مندوب الصين لدى الأمم المتحدة بشأن اللغة الكوردية: على سوريا التعامل مع القضية بحذر

أربيل – التآخي

أكد سفير الصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ ضرورة أن تتعامل سوريا بـ”حذر” مع قضية اللغة الكوردية.

وتتولى الصين رئاسة مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر، وقد عقدت يوم الجمعة (15 أيار 2026) اجتماعاً خاصاً لمناقشة الأوضاع في سوريا.

وفي هذا السياق، أجرت رووداو حواراً مع “فو كونغ“، سفير الصين لدى الأمم المتحدة، تناول تفاصيل الاجتماع والتوترات الأخيرة بين الكورد وحكومة دمشق.

أسباب انعقاد الاجتماع

ورداً على سؤال حول توقيت وأسباب عقد هذا الاجتماع الآن، أوضح فو كونغ قائلاً: “هذه مراجعة شهرية معتادة للأوضاع في سوريا، حيث نلمس قلقاً مستمراً لدى الدول الأعضاء بشأن ملفات الحوار السياسي الشامل والعملية الداخلية ومكافحة الإرهاب. نحن نأمل أن تولي الحكومة السورية اهتماماً لمطالب المجتمع الدولي”.

وأضاف المندوب الصيني: “بصفتي ممثلاً للصين، أود التأكيد على الأهمية القصوى لملف مكافحة الإرهاب داخل سوريا؛ فكما أكدنا دائماً، لا يجوز أن تتحول سوريا إلى منطلق لتهديد الدول الأخرى، ونأمل أن تفي الحكومة السورية بالتزاماتها المتعلقة بمحاربة الإرهاب”.

قضية اللغة الكوردية

وحول موقف الصين من الاحتجاجات الكوردية الأخيرة ضد إزالة اللغة الكوردية من اللوحات التعريفية في الدوائر الحكومية، ومدى ضرورة الاعتراف بها في المناطق ذات الغالبية الكوردية، قال السفير الصيني: “كما ذكرت سابقاً، نحن ندعو إلى حوار وطني شامل يراعي الظروف الخصوصية لكل بلد”.

وتابع فو كونغ: “اعتقد أنه يجب التعامل مع هذه القضية (قضية اللغة الكوردية) بحذر شديد، ونأمل في التوصل إلى حل يكون مقبولاً لجميع المكونات ولعامة الشعب هناك”.

قد يعجبك ايضا