السليمانية / بيداء عبد الرحمن
كتاب يضم خمسين عنواناً كل قصة تقابلها سنة من عمر المؤلف، الذي بلغ الخمسين من عمره وفقاً لبطاقة الشخصية. فيما أضاف المؤلف سنة لعمره وهي المرحلة التي يبقى الأنسان في رحم أمه ،كوننا نتنفس ونعيش في رحم أمهاتنا لمدة عام تقريباً . ليصبح بذلك واحد وخمسون.
هذاهو الكتاب الجديد للمؤلف( وريا ناظم گلي) المعروف بين الكتاب بناظم گلي الذي يحمل عنوان ( الواحد والخمسون من الخمسين ). أطلقه مؤخرا في قاعة مؤتمرات منظمة تنمية الحضارة في السليمانية بحضور عدد كبير من الكتاب والمؤلفين. وقد عرف أيضاً بـ كاتب للأحزان كون يستخدم كتاباته لتفريغ طاقة الاسى والشوق وتراكمات الحزن بإسلوب تأملي يلامس المشاعر إلا انه في كاتبه الجديد وهو الطبعة الثامنه له إستبدل كلمات الحزن والفراق، بالامل والسعادة .حيث قال
ان اساس القصص في كتاباتي أستوحيها من الاحداث الحقيقية والتي ستؤثر بشكل مباشر علي وعلى كتاباتي. كانت العديد من اعمالي عبارة عن قصص حزينة عن الشوق والدموع لذا اصبحت معروفا بين الكتاب والشعراء ( ككاتب للأحزان) . لكن في هذا العمل الجديد حاولت ان أجعل المحتوى القصصي أقل حزنا واكثر ميلاً للسعادة أن أكون نورا وشعلة تمنح الامل وترسم البسمة على شفاه النصف العزيز وتمنح الشجاعة والتفاؤل للنصف الحبيب وتجعل قرءاة القصص أمراً ممتعاً .
وتحتل الرياضيات ولغة الأرقام مساحة جيدة في الكتاب ولكل مجهول قيمة فهو يرى أن الأرقام تحل العديد من المشاكل لانها لغة الصدق والصراحة لايرتكب المرء فيها الكثير من الأخطاء ولم تعلمته الرياضيات الأرقام فحسب بل علمته الحياة و أن لكل شي قيمة ولكل صعوبة نهاية هذا الحدث الثقافي أختم بتوزيع نسخً من الكتاب كأهداءات شخصية قدمها المؤلف لمحبي الكتب والقرأءة رافقتها التقاط صور جماعية..