عبد الخالق زنگنة محطات في مسيرة مناضل”

 

اعداد: عدنان رحمن

اصدار: 12– 5- 2026

 

   هذا هو عنوان الكتاب الذي صدر عن المرحوم عبد الخالق زنگنة من قبل الحقوقي والبرلماني السابق شوقي حسين في العام 2026، وهنا لا بدّ ان اتقدم بالشكر الجزيل للاخ احمد العبادي لتزويدي بالمعلومات، وقد ورد في جزء من الكتاب ما أدناه:

ورد عن المحتويات:

– “ رجاءً وَتَنويه .المحتويات. سيرة ذاتية في سطور .مدخل ..في الذكرى السنوية. النشأةمعامل “الشالجية” بسكك الحديد فى “بغداد“. من “بغداد” إلى “محطة قطار كَركوك“. بداياتُ العَمَل السياسي .الانتماء إلى “الحَرَكَة الاشتراكية الكوردستانية“. الحركة في مَرحَلَة صَعبَة وَمُعقدة..استشهاد “صالح اليوسفي” (1) وازدياد التآمر والتّدخلات. حدوث انشقاق . الخروج من العراق والاستقرار في “سوريا. إصدار جَريدَة “رايَةُ الحُريَّةَ“. مَجلة ( پيشكه وتن) والمقابلة الصحفيَّة لمجلة ( التصدّي). مرحلة ما بعد الانتفاضة. مواقف الأستاذ عبد الخالق في الدّورَةِ البرلمانية الأولى. اعتصام في داخل قاعة برلمان كوردستان عام ١٩٩٤. موقِفٌ سَيبقى مَحفُورًا في الذاكرة. البقاء في ( برلمان إقليم كوردستان) من أجل الحفاظ عليه. خلافات وانسحاب. تشكيل “الحركة الشعبية الكوردستانية”. مبادرة“. محاولة اغتيال. استقالة الأستاذ “عَبد الخالق. الأستاذ عبد الخالق وكتابة الدّستور .الأستاذ الفقيد في المكتب مُشارَكَاتٌ فاعلَةٌ في مُنظّماتِ حقوقِ الإنسان. نشاطات أخرى.الحوار العربي الكوردي.المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان“. مؤتمر “أومرك” في “برلين“. الوفاة .تعزية المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي. تعزية في “الواح سومرية“. الشخصية الوطنية والناشط الحقوقي الأستاذ عبد الخالق زنگنه في ذمة الخلود ….السيد وليم وردا ينعي الراحل المناضل عبدالخالق زنگنه .حفل تأبيني للراحل عن الجالية العراقية في هامبورغ.برقية. زيارة إلى المقبرة. قبر الأستاذ الفقيد عَبد الخالق زَنگنه. تأبين المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان. قصيدة .جانب من حضور التأبينية. كلمة شكر. وفاء وذكرى .لقاء في يوم الأربعاء ٢٠٢٢/٤/٦ جَرى لقاء ضمّ كُلّ من: ملاحظة للمزيد.

وورد في المبحث عن السيرة الذاتية لعبد الخالق زنكنه في سطور:

– ” عبد الخالق محمد رشید زنگنه.

ولِدَ في مدينة “كركوك” عام ۱۹۳۹.

تخرَّجَ مِن مَدرَسَة” تسعين الابتدائيَّة” في مدينة “كركوك” عام ١٩٥٢.

تخرَّجَ مِن مَعهَد شَركة نفط العراق عام ١٩٦١ بعد دراسة لمُدَّة خَمس سنوات، وَحَصَلَ عَلى شَهادَة(ONC) في الميكانيك.

تخرج عام ۱۹۷۰ من أكاديمية العلوم الاجتماعية في “بلغاريا“.

بَعدَ عَودَته من “بلغاريا” وفي العام ،۱۹۷۱، جرى اعتقاله في سجن قصر النّهايَة مُدَّة (۳۹) يَومًا وتعرَّضَ للتعذيب.

ترأس عام ۱۹۷۳ وَفد “اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي (2) لِيُشارك في مهرجان “اتحاد الشبيبة الديمقراطي العالمي )3) المنعقد في “برلين. (4)

انتخبَ بَعد الانتفاضة الشعبية عضوا في المجلس الوطني الكوردستاني / العراق” عام ۱۹۹۲واستمر ذلك مدة (۱۲) عاماً.

بعد سقوط النظام عام ٢٠٠٣، أصبَحَ عضواً في (الجمعية الوطنية الانتقالية) بين عامي ٢٠٠٤ – ٢٠٠٥.

عضو في لجنة كتابة الدستور العراقي.

انتُخِبَ عُضواً في (المَجْلِسِ الوَطَني العراقي) في دورته الأولى عام ٢٠٠٦.

عضو سابق في “نقابة الصحفيين العراقيين” مُنذُ عام ١٩٧٢.

أحد مؤسسي “الجَمَعيَّة العراقية لحقوق الإنسان” منذ عام 1980.

مِنَ المُساهمين الأساسيين في التبرع لمؤتمر برلين عام ٢٠١٢.

أَحد مؤسسي المنتدى الدّيمقراطي العراقي لحقوق الإنسان والمنسق العام لَهُ.

ترأس المؤتمر الثاني للمُنتَدى الدّيمقراطي العراقي لحقوق الإنسان الذي انعَقَدَ في “أربيل” عام ۲۰۲۰ مُتَبَرِّعًا بجميع تكلفته.

دعا وهيأ لعقد المؤتمر الثالث للمنتدى، لَكنَّهُ ودَّعَنا لنكمل حلمه في الدفاع عن حقوق الإنسان والقوميات.

توفي في مدينة “أربيل” في ٥ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٣“.

وورد في عنوان فرعي في الكتاب ( مدخل):

– ” لم أجد في كلمتي الموجزة المختصرة التي ألقيتها في أربعينية الأستاذ الفقيد الراحل عبد الخالق زنگنه- والتي أقيمت في قاعة فندق كارلو فيفاري في “عينكاوه / أربيل بتاريخ ۲۰۲۳/۱۰/۲۳كلمات بقدر تلك القامة، لكن عزاءنا أننا لا نفتقد الشخص كفرد متكرر فحسب، بل نفتقد معه القيم التي يحملها، والأفكار الإنسانية التي اعتنقها، والمبادئ الأخلاقية الرفيعة التي آمن بها؛ لذا فإنخسارتنا في فقد هكذا رجال لا تُعوّض. حوت هذه الأوراق إشارات سريعة للدور السياسي الذي أداهالأستاذ “عبد الخالق” فى الحركة الوطنية والديمقراطية على الصعيدين العراقي والكوردستاني. لقد كان رحيل هذه الشخصيةخسارة كبيرة لا تُعوّض خاصَّةً بالنسبة إليَّ، فقد كان أستاذا لي في مسيرتي النضالية، كما كان الصديق الحميم والأكثر قربا إلى النفس. فقد عرف الأستاذ (زنگنه) طوال حياته بكونه شخصية تمسكت بالنهج الوطني والديمقراطي، وصلبة في الدفاع عن حقوق الإنسان دون تمييز… فهو السياسي المخضرم والمناضل الذي كرّس حياته منذشبابه حتى وفاته للكفاح من أجل حقوق شعبه المشروعة، وقضاياه الوطنية منها والقومية والديمقراطية، وحقوق الإنسان بجميع نواحيها وأطيافها المختلفة في العراق. إنني على ثقة أنه مع وجود الباحثين وطلبة الدراسات العليا فيالقضايا المتصلة ببرلمان كوردستان، وفي المنظمات غير الحكومية وحقوق الإنسان وغيرها، سنجد أمامنا فرصةً كبيرةً للاطلاع على دَور الأستاذ عبد الخالق في مسيرة الحركة السياسية الوطنيةوالديمقراطية وحقوق الإنسان في العراق وكوردستان والكتابة عنها. أعدّت هذه الأوراق لتصدر بمناسبة ذكرى رحيل الفقيد، وهي ليست سوى مثابات وإشارات عابرة من حياة هذا الرجل المليئة بالمواقف والزاخرة بالعطاء اللامحدود. رحل الأستاذ الفقيد عبد الخالق بروحه، لكن المبادئ التي حملها، والقيم التي كافح من أجلها، ستبقى حيةً في قلوبنا جميعًا، وفي قلوب كل الخيرين في العالم.أسأل الله للفقيد الرحمة، ولعائلته الصبر والسلوان. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شوقي حسينحقوقي وبرلماني سابق. ٢٣ / 10 / 2023″.

وفي الصفحة الاخيرة لغلاف الكتاب ورد عن عبد الخالِقِ زَنكَنَه:

– ” محطات في مسيرة مُناضل: في زمن تُختبر فيه المبادئ، ظلَّ عبد الخالق زَنگنه وفيا لوطنه، ولفكرهوللقضية التي آمن بها حتى آخر رمق من أحياء كركوك إلى جبال کوردستان ومن دهاليز السجون إلى قاعات البرلمانات لم يحد يومًا عن درب النضال.هذا الكتاب شهادة حية على مسيرة رجل عابر للأيديولوجيات الضيقة راسخ في انتمائه الإنساني الديمقراطي، والوطني. يرصد فصولا من كفاح طويل بدأ منذ أن كان شاباً في صفوف الحزب الشيوعي العراقي، مروراً بتأسيس الحركة الاشتراكية الكوردستانية، ومشاركته الفاعلة في العمل السياسي والإعلامي والحقوقي داخل العراق وخارجه. سيرة تختزل تاريخ جيل آمن أن الكلمة موقف، وأن الموقف ثمنه الحياة أحيانًا. في ذكراه، نُعيد قراءة الطريق… لنفهم أكثر ، ونستلهم أكثر“. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- ورد عن المرحوم صالح اليوسفي في موقع يوكوبيديا الالكتروني ما يلي: ((صالح اليوسفي (كانون الثاني/يناير 1918 – 25 حزيران/يونيو 1981) سياسي كردي عراقي ووزير سابق وأحد الأعضاء البارزين في الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق. كان اليوسفي أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية بروسك في سنة 1936 كما كان أحد الأعضاء المؤسسين للحزب الديمقراطي الكردستاني في سنة 1946. ثم أصبح مسؤولاً عن الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكردستاني بعد قيام انقلاب 14 تموز/يوليو سنة 1958. وفي سنة 1967 ترأّس صحيفة التآخي الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني، وبعد إعلان بيان 11 آذار/مارس سنة 1970 تقلّد عدداً من المناصب السياسية منها وزير الدولة ونائب رئيس جمعية الصداقة والتعاون العراقية السوفيتية ورئيس اتحاد الأدباء والكتاب الكرد وعضو مجلس السلم والتضامن العراقي وغيرها من المناصب السياسية في العراق. وبعد التوقيع على اتفاقية الجزائر بين العراق وإيران في سنة 1975 وصل به المطاف ليستقر في مدينة بغداد. وفي شهر أيار/مايو من سنة 1976 قام اليوسفي بتأسيس الحركة الاشتراكية الديمقراطية الكردستانية. اُغتيل اليوسفي بواسطة طرد بريدي مفخخ أُرسل إليه في مقر إقامته بمدينة بغداد في 25 حزيران/يونيو من سنة 1981)).

2– اتحاد الشبيبة الدّيمقراطي العراقي: مُنظَّمَةٌ مهنيّة شبابية ذات توجه ماركسي تهدف إلى الدفاع عن حقوق شبيبة العراق. تأسس في ١٥ / 10 / 1951 من مجموعة من الشباب.

3اتحاد الشبيبة الديمقراطى العالمي: اتحاد تأسَّسَ في “لندن” عام ١٩٤٥ ، ضمَّ تنوعًا مُختَلِفًا،سُرعان ما أصبَحَ إطارا للمُنظّمات اليَساريَّة. نُظَّمَ أوَّل مَهرَجانِ عالَمي عام ١٩٤٧ في “براغ” وتبعه “مهرجان “بودابست عام ١٩٤٩ ثم استضافت “برلين” المهرجان الثالث في عام ١٩٥١.

4افتُتِحَ المهرجان العالمي العاشر للشَّبيبة والطَّلَبة في برلين الشرقية” في ۲۸ تموز يوليو ۱۹۷۳ ، وشارك فيه ٢٦ ألف شابة وشاب من دول مختلفة، بالإضافة إلى ممثلين عن اتحاد الشبيبة الالماني والمنظمات المحلية الاخرى.

 

قد يعجبك ايضا