السليمانية / بيداء عبد الرحمن
الشغف بالفن منذ الطفولة هو قصة مشتركة للعديد من الفنانيين . عشق مبكر للأضواء والشهر يغير أسلوب الحياة، ليتحول من حلم الى هوية فنية ومن موهبة الى رسالة سامية . ولكن العادات والتقاليد تعد من أبرز التحديات التي قد تحد من دخول الفتيات بالذات لعالم الفن والشهر.وذلك للنظرة السائدة بأنهن أكثر ملائمة للفنون التقليدية . فترى الكثير منهن يتركن حلم الطفولة. ولكن هذا ليسموجودا في قاموس هذه الفنانة الكردية . بل ان الاصراروالشغف جعلها تربط موهبتها الفنية بهدف وظيفي يسعىلخدمة الفن. فباشرت سنة 1978 العمل في وزارة الثقافة الذي يعتبر أول سلم لتحقيق احلامها لكنهاأضطرت لترك العمل فيه بعد أحداث التسعين والانتقالللعيش في بغداد حاملة بداخلها قصة شغف . لتعاود بعد 22 عاماً الى مسقط رأسها السليمانية لتتفرغ لتحقيقحلم ماكانت تسعى لتحقيقة انها الفنانة الكردية الماز محيالدين شقيقة الفنان الكبير الراحل عمر جاو شين
حيث صرحت لـ التآخي قائلة: دخلت الفن بعمر متأخربسبب الاحداث التي مرت على مدينتي ولكني عدتللسليمانية بعد حصولي على التقاعد حيث انني عملتلسنوات قليلة بوظيفة حكومية في بغداد بغية أضافة خدمتي في وزارة الثقافة والحصول على تقاعد . ظهرتأول مرة على شاشة التلفاز بدور بسيط في أعلان معشقيقي عمر لكن إنطلاقتي الحقيقية في عالم الفن كاجتمن خلال ٳعلان ( برنج بختیار ) حيث بدأت الاعمال تنهالعليه من ٳعلانات الى دراما والحمد لله أعمالي لاقتأستحسان الجمهور والناس أينما يشاهدونني يطلبون مني التقاط صور معهم وهذا يفرحني جداً لأن حب الجمهورللفنان هو سر نجاحه وديمومته وهذا نعمة من الله
مارأيك الدراما في الوقت الحالي . الدراما جيدة وهناكأعمال جميلة ولكنها قليلة العمل الجيدة يحتاج الى انتاجواخراج جيدة إضافة الى كاميرات التصوير وديكور واجورالفنانين وهذا يحتاج الى ميزانية جيدة وللأسف لايصرفون قد يعمل الممثل دور أو أثنين بدون أجر ولكن ليسفي كل الأعمال
هل شاركت بأعمال عربية خلال تواجدك في بغداد ؟ فيتلك الفترة لم أشارك بأي عمل لكن العام الماضي شاركتبإعلان مع ولاية بطيخ وسأكون سعيدة بالمشاركة بأعمالعربية لانها تزيد من شهرة الفنان
هناك من يعمل في مجال الفن من أسرتك عدا شقيقكالراحل عمر : لا أولادي انهوا دراستهم الجامعية في مجالآخر بعيداً عن الفن والشهرة ولكنهم سعيدون بأن أمهمفنانة فهم يحترمون الفن ويعرفون أنه رسالة سامية