أعلن نادي دهوك الرياضي، مساء اليوم الأحد، رفضهالكامل للعقوبات التي أصدرتها لجنة الانضباط فيالاتحاد العراقي لكرة القدم، معتبراً أنها جاءت “غيرعادلة” ولا تعكس حقيقة ما جرى خلال مباراته الأخيرةأمام أربيل.
وأوضح النادي في بيان أن انطلاق المباراة تأخر لمدة 15 دقيقة قبل بدايتها، لأسباب وصفها بـ“المشكوك فيها“، مؤكداً أن هذا التأخير كان له تأثير واضح على مجرياتاللقاء وأجوائه العامة.
وأشار البيان إلى أن المشرف الأمني تعامل “بعدائية” ورفع تقريراً وصفه النادي بـ“المنحاز“، رغم وجود رئيسالاتحاد العراقي لكرة القدم، عدنان درجال، كشاهدعيان، والذي يؤكد أن الأحداث التي وقعت كانت صادرةعن جماهير الناديين معاً، وليست من طرف واحد.
وأضاف نادي دهوك أن رد فعل جماهيره جاء نتيجة“تصرفات غير لائقة صدرت عن مسؤول الإعلام في ناديأربيل“، مشدداً على أن تلك الردود لم تؤثر على سيرالمباراة أو سلامتها.
وطالب نادي دهوك لجنة الانضباط بالتحلي بـ“الشفافيةوالحياد“، وإعادة النظر في العقوبات الصادرة، مؤكداً في الوقت ذاته استمراره في الدفاع عن حقوق جماهيرهوحماية مصالح النادي بالطرق القانونية المتاحة كافة.
وكانت لجنة الانضباط في الاتحاد العراقي لكرة القدم، أصدرت، الأحد، عقوبات شملت غرامات مالية وحرمانحضور الجماهير على نادي دهوك بسبب مخالفات ضمنمنافسات دوري نجوم العراق.
وذكرت اللجنة في بيان، أنها ناقشت تقرير المنسق الأمنيومراقب مباراة ناديي أربيل ودهوك ضمن دوري نجومالعراق التي جرت بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير الجاريعلى ملعب فرانسو حريري، وانتهت بنتيجة 2-1 لصالحنادي أربيل.
وبحسب التقرير فإن “جماهير دهوك بدأت بالمشاغبة منذالدقائق الأولى لدخولهم الملعب، وقيامهم بكسر أبوابمداخل الملعب، ورمي القناني المائية على أرضية الملعب، وتأخر انطلاق المباراة 15 دقيقة بسبب أعمال الشغب، وتكسير كراسي الملعب من قبل جماهير نادي دهوك، ورمي الشعالات الدخانية باتجاه لاعبي نادي أربيل“.
وكذلك “التلفظ بألفاظ بذيئة والهتافات المسيئة داخلالملعب، وسب حكم المباراة والحكم المساعد، وضعفإجراءات التفتيش من قبل نادي أربيل، واضطرار القوةالأمنية إلى طلب قوة أمنية إضافية للسيطرة علىالوضع“.
وبناءً على ذلك قررت اللجنة تغريم نادي دهوك 15 مليوندينار عراقي، وحرمان جماهير النادي من الدخول إلىالملعب (أرضهم المفترضة) لمباراة واحدة.