شاخوان عبد الله: إذا لم يتوحد الكورد في بغداد فسيفقدون جزءاً من استحقاقاتهم

 

أربيل – التآخي

أعلن عضو في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أنه إذا توجهت الأطراف الكوردية إلى بغداد بشكل متفرق، فإنها ستفقد جزءاً من استحقاقات الكورد وسيلحق الضرر بمكانتهم، مقترحاً في الوقت نفسه جعل مسألة الرواتب شرطاً لـ”حسن النية” في المفاوضات.

شاخوان عبد الله، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أوضح خلال نشرة الساعة 12:00 لشبكة رووداو الإعلامية، التي يقدمها سنكر عبد الرحمن، تفاصيل المرحلة المقبلة لتشكيل الحكومة العراقية والعلاقات بين الأطراف ومسألة الرواتب.

“يجب أن يذهب الكورد إلى بغداد فريقاً واحداً”

أكد شاخوان عبد الله، على ضرورة أن يدخل الكورد المفاوضات لتشكيل الحكومة جبهةً موحَّدةً. ووفقاً لقوله: “إذا ذهب الاتحاد الوطني الكوردستاني بمفرده والحزب الديمقراطي الكوردستاني بمفرده، فسيُهدَر استحقاق ما يقرب من 10 إلى 15 مقعداً، وهو ما يعادل قيمة وزارة أو أكثر”.

كشف شاخوان عبد الله، عن وجود مبادرة للرئيس بارزاني لتوحيد الصف الكوردي، معرباً عن أمله في أن تستجيب لها جميع الأطراف.

حصول الكورد على ست وزارات

بخصوص حصة الكورد في الحكومة المقبلة، أوضح شاخوان عبد الله، أنه من الأفضل أن يطالب الكورد في البداية بكامل استحقاقاتهم “بصفتهم مكوناً” لا بصفتهم أحزاباً.

وقال: “في فترة حكومة العبادي، تمكن الكورد من الحصول على 6 وزارات، لكن العدد انخفض لاحقاً إلى 4 وزارات بسبب عدم مشاركة جميع الأطراف. لذلك، يمكن للكورد الحصول على جميع المناصب ثم توزيعها فيما بينهم”.

جعل الرواتب شرطاً للمفاوضات

طرح عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، مقترحاً جديداً لربط قضية الرواتب بالمفاوضات السياسية. وقال: “تجري المفاوضات في وقت يواجه فيه راتبا شهرين لموظفي إقليم كوردستان الخطر. يمكن كبادرة حسن نية، مطالبة الجانب العراقي بإرسال الرواتب حتى تستقيم المعادلة”.

“طيف سامي ليست سياسية وتنتهك القانون”

شاخوان عبد الله، وصف وزيرة المالية العراقية طيف سامي بأنها شخص “غير سياسي”، وقال: “إنها تصلح لمنصب مدير عام فحسب، لا لمنصب وزير. لقد صرفت طيف سامي 50 مليار دينار من ميزانية المادة 140 لمحافظة البصرة، في وقت كانت فيه كركوك وخانقين بحاجة إلى تلك الأموال للتعويضات”. وأضاف: “لا أتوقع أن تصبح طيف سامي وزيرة مرة أخرى، لأنه إضافة إلى الكورد، فإن الأطراف الأخرى مستاءة منها أيضاً”.

“الحلبوسي ارتكب خطأ كبيراً وتُرك وحيداً”

بخصوص محمد الحلبوسي، رئيس البرلمان السابق ورئيس حزب تقدم، صرح شاخوان عبد الله، أنه استخدم “نفَساً شوفينياً” ضد إقليم كوردستان خلال الحملة الانتخابية.

قال شاخوان عبدالله: “أراد الحلبوسي خلق فجوة بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والأطراف الأخرى، لكن تصريحاته كانت أكبر بكثير من حجمه، وفي النهاية تركه الشيعة والكورد وحيداً”.

حول إمكانية عودة الحلبوسي إلى رئاسة البرلمان، قال شاخوان عبد الله: “الحلبوسي طالب بالمنصب مجدداً، لكنه أُبعد من البرلمان بتهمة التزوير، لو كنت مكانه لما طالبت به مرة أخرى”.

بشأن اجتماع الحزب الديمقراطي الكوردستاني والحلبوسي، صرح عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني: “هذا الأمر يتطلب قراراً من الرئيس بارزاني”.

15 يوماً أمام البرلمان

تحدث شاخوان عبد الله، عن موعد بدء جلسات البرلمان العراقي، متوقعاً أن تصادق المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات حتى يوم الخميس.

وأضاف: “بعد المصادقة على الأسماء، ووفقاً للمادة 72 من الدستور، لدينا 15 يوماً فقط، لعقد الجلسة الأولى للبرلمان، لذا يجب على الأطراف الإسراع في التوصل إلى اتفاق”.

قد يعجبك ايضا