يونس حمد – أوسلو
رغم تزايد الضغوط على الكورد الفيليين في بغداد في سبعينيات القرن الماضي، لعب الكورد دورًا بارزًا خلال تلك الفترة، حيث لعبوا دورًا هامًا في بناء بنية تحتية رياضية للرياضيين الكورد في بغداد. نعم، برز العديد من اللاعبين خلال تلك الفترة.
كان عبد الصمد اسد لاعبًا موهوبًا يتمتع بروح رياضية عالية. أثبت جدارته في الملعب، ولعب مع العديد من الأندية والمنتخبات الوطنية، بما في ذلك المنتخب الأولمبي فريق الشرطة. برز نجمه في أوائل ومنتصف السبعينيات. كانت العائلات الرياضية، مثل عائلة اسد، دائماً في طليعة هذا المجال، مقدمة خدمات رياضية متميزة وقيمة لإنعاش الحركة الرياضية.

لا شك أن كرة القدم تزخر باللاعبين الموهوبين، فمعدنهم كالذهب، لا يصدأ مهما تغيرت الأزمان. لن ينساهم جمهور كرة القدم أبدًا، بفضل شجاعتهم ومهارتهم على مدار مسيرتهم. هؤلاء النجوم، مثل عبد الصمد أسد، أيقونات لا تُنسى، أصبحوا حديث الجماهير في تلك الفترة. حاربه المسؤولون آنذاك لأنه كوردي. ومع ذلك، ترك بصماته في عالم كرة القدم البغدادية، حتى في أحلك فتراتها.
كلما غاب عن مباراة أو تعرّض لمؤامرات لإيقاف مسيرته، حافظ اللاعب على شعبيته رغم غيابه الطويل عن بلاده. ورغم كل الظروف، لم ينساه الجمهور.