حديث السبعينات : نريمان محمد لاعب الذي ترك بصمة في الملاعب .

 

يونس حمد – أوسلو

كان هناك نجومٌ حققوا نصيبهم من النجاح في ملاعب كرة القدم، لا سيما في عصرها الذهبي الذي كان يعجّ بالنجوم. كان نريمان محمد، نجم سبعينيات القرن الماضي، من النجوم الذين برزوا في ساحات أربيل الشعبية، ثم في أندية المدينة وفرقها ومنتخباتها.

كانت مسيرة هذا النجم الكروية طويلة، إذ لعب في فترة كانت أربيل تعجّ فيها بألمع النجوم. ومع ذلك، فقد برز بسجلٍّ من الأهداف التي لا تُنسى في أعين الجماهير، مثل الهدف الذي سجله في مرمى الحارس رعد حمودي من ركلة جزاء تاريخية عام ١٩٧٧.

. كان هذا اللاعب لاعبًا مثاليًا داخل وخارج الملعب، وبفضله انتشر اسم ( نريمان) بين الأجيال وأصبح حديث الجماهير المتعطشة لكرة القدم في ملاعب وبيوت وشوارع أربيل. ترك بصمته في الملاعب. كان قناصًا وهدافًا ماكرًا كما يشهد التاريخ. لعب نريمان للعديد من الأندية، بما في ذلك شرطة أربيل ونادي أربيل وهيرش ونادي صلاح الدين العراقي. كما لعب لمنتخب أربيل لكرة القدم وكان هداف بطولة الجمهورية عام 1979، حيث تألق مسجلاً أهدافًا رائعة ستبقى في ذاكرة الجماهير. حتى لو انتهت رحلة الحياة وبقيت الذكريات، فلن ينساها التاريخ أبدًا، لأن أحداث الحياة مستمرة. ناريمان هو واحد من أولئك الذين تركوا بصماتهم بحروف من ذهب داخل و خارج الملعب.

قد يعجبك ايضا