القائد الحكيم شخصية مسعود البارزاني

ياسين الحديدي 

تبقي هذه الشخصية الكبيرة شخصية مسعود البارزاني التي تمرست العمل الكفاحي المسلح بيد ودعوات السلام وحقن الدماء بيد اخري هي العليا والمتصيدين بالماء العكر هي السفلي، تبقى حريصا على كل قطر دم عراقية من هذا الطرف وذاك هي رسالته في الحياة والحرية للكورد في العراق وتركيا وايران وسوريا.

ستبقي يده ممتده علي مدار الزمن حتى وان سحب الآخرين ايديهم تبقي لانها عركت السلاح والحوار الجاذب لشخصه والتي استفادت من التجربة وسخرها لخدمة الغير وبعد نظر ثاقب وحكيم يخطوا بخطاه بهدوء وثبات بخطوات واثق ومقتدر بتواضع بحكمة نهل من قربه القائد الأول رحمه الله البارزاني الاب وهو متاكد وجازم وبصبر وبصيرة وبعد نظر ويحمل دعوات السلام ويحتضنها بين كفيه وللحروب وفواجعها ونكباتها لها نهايه ولغة السلاح مجرد زمن ينتهي.

 كان ناصحا امينا للجميع مسترشدا بقدوته الرسول الاعظم وهو ابن السلاله الدوحيه المحمديه من صلح الحديبية الاولى ورجل امي مفاوض حيث رفض المشركون لقب رسول الله وهو يقول اكتب من محمد الى قريش ولم ينتفض رغم محيطه الرافض لمنطق التفاوض ولكنه قبلها ببرود اعصاب يتحكم بعواطفه ببعد نظر بعيد ولم يرتجف ولم يرتعب وقبل فترة عشرة سنوات من اجل رسالته.

 وهاهو القائد الحكيم يعيد التجربة ولم يختزل الوقت لان ألحكمه والتروي ويوزع حكمته للطرفين يأ خذ منهم التشنج ويعطيهم الهدوء والتعقل ولم يتنكر لحقوق اخر علي حساب الطرف الاخر واستوعب الجميع وفرض عليهم الاستيعاب بمنطق العقلانية.

رغم السهام التي ترمى عليه حتى من بعض ابناء قومه المكلفين من الاخرين الساعين الي التمزيق وفرق تسد وكان كما يقول المثل العربي “ينطيهم الاذن الطرشة” كان يؤمن ان لايتمدد يتبدد ومن لا يتطور في مفاهيمه ونظرته الي الامور يتدهور ويسقط في مستنقع من الصعب سحبه منه وان من لا يتقدم يتقادم عليه الزمن وتؤكل جروفه وينهار البناء الذي اساسه رمال متحركه.

 انه زعيم امة اختارته قائدا واخ واب لم يكن الا صنيع تجربة قاسيه اخذ ونهل منها التجربة والمعرفة وشاهدنا صبره مع كل المطالب الكردية مع الحكومة الاتحادية وبصيرة قل نظيرها ولم يفرح الأعداء بمنطق التزمت رغم قساوة الأيام وثقل الحياة على شعبه وهو يئن قساوة الاخ الذي حجب راتبه وزاده وبهذه السلوكية أغاض العدو وأعادهم الى جحورهم الظلماء لان النور يعمي عيونهم. دمت لنا قائدا حكيما.

قد يعجبك ايضا