أربيل- التاخي
أعلن رئيس دائرة تكنولوجيا المعلومات في حكومة إقليم كوردستان أن ثلاث فئات تشن هجمات إلكترونية تستهدف حكومة إقليم كوردستان، والدائرة تتصدى لها.
وأوضح رئيس دائرة تكنولوجيا المعلومات في حكومة إقليم كوردستان، هيوا أفندي، أن هذه الفئات الثلاث تهاجم باستمرار مؤسسات حكومة إقليم كوردستان.
وتأتي تصريحات هيوا أفندي، بعد تحذيرات أطلقها د. رنجبر باليساني، الحاصل على دكتوراه في الأمن الإلكتروني من جامعة أكسفورد، لدى استضافته في برنامج (نهار هيوا جمال) بتلفزيون رووداو، يوم أمس، الذي تحدث عن استعدادات حكومة إقليم كوردستان لردع الهجمات الإلكترونية.
وقال رنجبر باليساني إنه مطلع على أن حكومة إقليم كوردستان والأثرياء يتعرضون باستمرار لهجمات من مجاميع القرصنة الإلكترونية، واقترح تشكيل وحدة خاصة بالدفاع الإلكتروني لمواجهة تلك الهجمات.
وفي تصريح لرووداو الإعلامية، قال رئيس دائرة تكنولوجيا المعلومات، هيوا أفندي: “في السنوات الخمس الأخيرات، تعرضت مؤسسات حكومة إقليم لهجمات مستمرة، وتم صدها جميعاً”.
وكشف أفندي النقاب عن أن “الهجمات تنفذها ثلاث فئات، أولاها هي استخبارات الدول، والثانية هي الفصائل المسلحة العراقية، والثالثة عبارة عن مجموعة من الشباب الكورد التي تشن هجمات في أوقات متقاربة”، وعن الفئة الأخيرة قال: “نعرفهم جميعاً ونصل إلى بياناتهم، ولأنهم أفراد وشباب كورد، نحاول توجيه النصح لهم ليتجنبوا التصرفات الخاطئة”.
وعن وجود فريق دفاعي متخصص في صد الهجمات الإلكترونية، قال رئيس دائرة تكنولوجيا المعلومات: “لدينا فريق متخصص في الرد وصد الهجمات الإلكترونية”.
وقال هيوا أفندي: “استحوذت فئة خارجية خلال السنتين الأخيرتين على جميع بيانات البطاقة الوطنية العراقية، بما فيها التي تخص سكان الإقليم، وليس مستبعداً أن تستخدمها قريباً ضد الحكومة العراقية أو ضد إقليم كوردستان. لكن حماية هذه البيانات ليست ضمن صلاحياتنا لأن وزارة الداخلية الاتحادية هي التي تشرف على هذا النظام”.
ولم يصدر حتى الآن أي توضيح من جانب الحكومة الاتحادية العراقية بشأن السطو على بيانات البطاقة الوطنية.