التآخي / وكالات
تحت عنوان (ليلة ناظم الغزالي) أقيم على خشبة المسرح الوطني حفل إعادة المطرب الراحل بتقنية “الهولوغرام” او ما تعرف بـ(الصور المُجسَّمة) في امسية نظمتها اوركسترا السلام للعود العراقي بقيادة الموسيقار مصطفى زاير.
فبعد الاعلان عن الحفلة وموعدها لم تمر سوى ساعات حتى تم نشر خبر نفاد جميع التذاكر المطروحة للبيع وسط دهشة وفرحة الحاضرين في استذكار والاحتفاء بنجوم الفن العراقي من خلال استحضار الماضي المميز لهم وتقديمه الى المواطنين من مختلف الاجيال للتعريف بتجربة هذا النجم. وتفتح (ليلة ناظم الغزالي) جانب آخر في اهمية تشييد صالات او قاعات واسعة خاصة للغناء والعزف، حتى يتسنى لأكبر عدد ممكن من الجمهور الحضور، فبلا أدنى شك كان الكثير يتمنى ان يكونوا حاضرين.
عن هذا الحفل يذكر قائد اوركسترا السلام للعود العراقي الموسيقار مصطفى زاير في حديثه لـ(المدى)، ان “جمهور بغداد لم يفاجئه حيث انه جمهور يحب الفن والموسيقى ودائما ما يتفاعل مع هذه الاحداث”، مضيفاً ان “ليلة ناظم الغزالي هي طقس مختلف حاولنا تقديمه الى الجمهور من خلال تقنية الهولوغرام”، وان الشخصية التي تم اعتمادها هي رمز عراقي كبير”.
ويشير زاير الى ان “الجهد الذي تم بذله من اجل هذه الليلة لم يذهب سدى حيث ان اغلب الحاضرين عبروا عن سعادتهم وفرحهم بهذه الحفلة وهو الهدف الرئيس الذي نطمح اليه عبر تقديم الفن المختلف”.
وتحت هاشتاغات عدة، كان تفاعل الجماهير مع الحفل عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل “ليلة ناظم الغزالي، لنا الحياة، اول حفل هيلوغرام في العراق”.
وتنوع الحاضرون الى حفل ناظم الغزالي والغالبية اعطت انطباعا جيدا منهم، (علي خليل) وهو كاتب ومهتم بالشؤون الموسيقية، اذ يقول في حديثه لـ(المدى)، “قبل ايام احتفت السعودية بصوت الارض طلال مداح بحفل فني كبير وتمنينا ان يتم هذا الامر مع الفنانين العراقيين”. ويذكر خليل ان “الاحتفاء بناظم الغزالي الذي يعتبر خير ممثل للمقام والغناء العراقي على مر الازمان، هو امر يؤكد ان هناك اماسي مقبلة ستحتفي بآخرين ولكن بالتأكيد نحن نطمح الى التطور بشكل اكبر واكبر في هذا السعي”. ولم يخفِ خليل شعوره بالسعادة في الحفل لاسيما وانها المرة الاولى التي تستخدم فيها تقنية الهولوغرام ناظم الغزالي حاضرا، مع عزف مختلف ومتفرد بقيادة الموسيقار مصطفى زاير.