التعليم : لدينا جيل من المهندسين قادر على إحداث التغيير والتقدم بمختلف المجالات

 

بغداد –التآخي

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن المهندسين قدموا أداءً جديداً في المشاريع الكبرى والبنى التحتية في عهد رئيس الوزراء الحالي، أكدت أن العراق لديه جيل من المهندسين قادرين على إحداث التغيير والتقدم بمختلف المجالات , كما هو شانهم في الجانب الاكاديمي والبحثي .

وقال مدير عام دائرة الإعمار والمشاريع في الوزارة، عباس فاضل إبراهيم، في كلمة له خلال احتفالية يوم المهندس العراقي، إن “أهم ما يميز المهندسين هو قدرتهم على التحمل وذلك من خلال مهاراتهم العلمية والتقنية وإبداعاتهم الخاصة فهم قادرون على تصميم وبناء المشاريع المعقدة والصعبة، كما أنهم قادرون على تطوير تقنيات جديدة.

ولفت ان  المهندسين يمارسون دوراً محورياً في منظومة التعليم العالي في العراق يمثلون دوراً أساسيا في بناء مستقبل واعد والمجتمعات على حد سواء مما يعزز جودة التعليم في العملية التعليمية برمتها وتنوع مجالات مساهماتهم في جوانب أكاديمية وتطبيقية”.

وتابع: “في الجانب الأكاديمي يمارس المهندسون التدريس والتطوير الأكاديمي والإشراف على المشاريع سؤال كانت الدراسات الأولية أو مشاريع الدراسات العليا فضلاً عن ذلك إن دور المهندس يكون من خلال إجراء الأبحاث العلمية ونشر المعرفة وهو الذي يعد هدفاً أساسياً في المرحلة الحالية”.

وأردف ابراهيم : “اما الجانب التطبيقي والعمل فإن المهندسين لهم دور كبير في كافة قطاعات الدولة الصناعية أو التطبيقية أو الخدمية حيث يمارسون دورهم في تطوير البنى التحتية وإدارة المشاريع واستخدام التكنولوجيا الحديثة”، مؤكداً أن “دور المهندسين في التعليم العالي لا يختصر على على المجالات المذكورة أعلاه بل يمتد لمجالات أخرى مثل الإرشاد المهني وتقديم الاستشارات للمؤسسات من خلال المكاتب الاستشارية بالتعاون مع مؤسسات الدولة والتنسيق المباشر مع القطاعات المختلفة وبفضل مساهماتهم القيمة فإن هناك جيلاً من المهندسين القادرين على إحداث التغيير والتقدم في مختلف المجالات .

وأشار إلى أن “دور المهندس في التعليم العالي يتطور مع مرور الوقت في مختلف المجالات ولذلك من المهم أن يبقى المهندسون على إطلاع دائم على آخر التطورات وبناء قدراتهم”.

وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي نعيم العبودي ، في كلمة له خلال احتفالية يوم المهندس العراقي وبمشاركة الجامعات الحكومية والأهلية : “في يومكم الوطني لا بد من أن نثمن هذه الشريحة التي تلعب دوراً محورياً في نهضة البلاد عمرانياً وتقنياً، واجتهدت في ابتكار الحلول التكنولوجية والتقنية التي أسهمت وتسهم في جودة الحياة”.

وأكد، أن “الوزارة تشدد على تطوير التعليم الهندسي في العراق وتحديثه، لمواكبة التطورات العلمية ودعم البحث العلمي للقطاعات الهندسية لتلبي جميع متطلبات سوق العمل “.

وشدد على “ضرورة التحديث في التخصصات الهندسية والعمل على استيعاب جامعاتنا وكلياتنا بما يتلاءم مع المحافل التخصصية الرصينة”.

وأوضح، أن “دور المهندس العراقي لا يختصر على البناء فقط، وإنما يشمل الابتكارات الهندسية سواء كانت معمارية أو كهربائية أو تقنية وغيرها، فهم من قاموا بوضع الأسس للبنايات والجسور ورفد الطاقات الوطنية”.

وحث جميع الطلبة في الكليات الهندسية على “المثابرة والعمل الجاد لتحقيق أهدافهم المهنية والوطنية”،  مؤكداً أن “وزارة التعليم العالي تقدم الدعم لشريحة المهندسين سواء خلال الدراسة أو ما بعد التخرج”.

قد يعجبك ايضا