آرام محمد: نقص السيولة يؤجل فتح دورة جديدة للدراسات العليا في إقليم كوردستان

 

أربيل – التآخي

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة إقليم كوردستان، د. آرام محمد قادر، أن الوزارة أنجزت جميع الدراسات والاستعدادات اللازمة لفتح دورة جديدة للدراسات العليا، إلا أن انطلاقها ما زال مرتبطاً بحل مشكلة السيولة المالية وتوفير التخصيصات المطلوبة.

وقال الوزير، الأحد 4 تشرين الأول 2026، في تصريح صحفي، إن الوزارة أجرت دراسة تفصيلية واستكملت جميع المتطلبات الضرورية لفتح دورة جديدة للدراسات العليا.

وأوضح أن العقبة الوحيدة المتبقية أمام إطلاق العملية تقع خارج نطاق صلاحيات الوزارة، وتتعلق بمسألة السيولة والتمويل.

وأضاف أن إقليم كوردستان واجه، بسبب الأزمات والخلافات مع بغداد، نقصاً في السيولة المالية، وصل في بعض الفترات إلى تأخر صرف رواتب الموظفين، وهو ما انعكس بشكل مباشر على ملف الدراسات العليا، نظراً لما تتطلبه هذه العملية من تكاليف مالية كبيرة.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن الوزارة تمتلك إيرادات خاصة كان من الممكن الاستفادة منها في سد جزء من الاحتياجات المالية، إلا أن جانباً كبيراً من هذه الإيرادات جرى تحويله، في ظل الأزمة، إلى الخزينة الموحدة لحكومة إقليم كوردستان، بهدف المساهمة في تأمين رواتب الموظفين باعتبارها أولوية.

وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، قال آرام محمد إن أوضاع الرواتب بدأت تتجه إلى قدر أكبر من الاستقرار، كما أن المباحثات بين أربيل وبغداد وصلت إلى مستوى أفضل من التفاهم.

وأضاف أن الوزارة تترقب مشروع القانون الجاري بحثه في بغداد، معرباً عن أمله في أن ترسله الحكومة إلى البرلمان ويتم إقراره دون عراقيل.

وأكد أنه في حال تحقق ذلك، فمن المتوقع أن يشهد إقليم كوردستان، على الأقل خلال عام كامل، حالة من الاستقرار والهدوء المالي، الأمر الذي قد يهيئ الظروف المناسبة لإطلاق دورة جديدة للدراسات العليا.

قد يعجبك ايضا
∧