الأمم المتحدة تشيد باستضافة كوردستان للنازحين وتحذر من تداعيات التصعيد الإقليمي

 

أربيل – التآخي

أشاد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بدور إقليم كوردستان في استقبال النازحين واللاجئين خلال السنوات الماضية، مؤكداً استمرار المنظمة الدولية في دعم الإقليم والتعاون معه.

وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة كانت وما تزال حاضرة في إقليم كوردستان لتقديم المساعدة، مشيراً إلى أن سكان الإقليم استقبلوا خلال الأزمات أعداداً كبيرة من النازحين واللاجئين.

وأكد استمرار التنسيق والعمل المشترك بين الأمم المتحدة وحكومة إقليم كوردستان والمجتمع المحلي لمعالجة القضايا الإنسانية.

وفي سياق آخر، تطرق دوجاريك إلى التطورات في سوريا، معتبراً أن رفع العقوبات يمثل خطوة إيجابية ومهمة، لكنه أشار إلى أن هذه الخطوة وحدها ليست كافية لدعم عملية التعافي الاقتصادي.

وأوضح أن سوريا بحاجة إلى المزيد من الحوافز لتشجيع استثمارات القطاع الخاص وجذب رؤوس الأموال اللازمة لإعادة تأهيل البنى التحتية والقطاعات الاقتصادية المتضررة.

وأشار إلى أن العقوبات في فترات سابقة أثرت على بعض المعاملات المالية والمصرفية، ما يتطلب العمل على إزالة العراقيل التي تعيق الاستثمارات الدولية.

وفيما يتعلق بالتوترات الإقليمية، أعرب المتحدث باسم الأمين العام عن قلق المنظمة الدولية من استمرار التصعيد، مشيراً إلى أن المدنيين تحملوا جانباً كبيراً من تداعيات الصراعات.

كما حذر من التأثيرات الاقتصادية الخطيرة لاستمرار إغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أهمية استعادة حرية الملاحة البحرية في هذا الممر الاستراتيجي بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي.

قد يعجبك ايضا
∧