احتفالية الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني، بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 11 أيلول المجيدة.

التآخي – ناهي العامري

بحضور الاستاذ آزاد حميد شفي، مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وجمع غفير من كوادر الحزب ومنظماته المحلية، أقام الفرع احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 11 ايلول المجيدة عام 1961 ، على قاعة الشهيدة ليلى قاسم، اليوم الخميس المصادف 10 ايلول 2026 .

*بدأت الاحتفالية بالاستماع الى النشيد الوطني الكوردستاني ( آي رقيب) وقوفا، بعد ذلك القى شفي كلمة الفرع جاء فيها: ان ثورة ايلول ليست مجرد حدث عسكري، بل صرخة الشعب الكوردي، الذي اختار طريق الحرية والكرامة بدل التهميش والاقصاء، لذا فهي بحق مدرسة حقيقية في التضحية والصمود، وتطرق الى منجزات ثورة ايلول، وقال من ثمارها، اتفاقية 11 آذار 1970، وهي محطة مهمة في مسار الإعتراف بالحقوق القومية للشعب الكوردي.
ثم عرج نحو مهمات الفرع الخامس الملقاة على عاتقه في بغداد، منها تعزيز حضور الحزب وترسيخ العمل الانضباطي بما ينسجم مع تطورات المرحلة ومتطلباتها، لذا جاء افتتاح المركز القيادي للحزب في بغداد، برئاسة الشخصية السياسية والدبلوماسية السيد هوشيار زيباري، بحمل رسالة مفادها، وهي حضور الحزب في بغداد فاعل ومستمر ويستند الى الحوار والشراكة والتوازن.
واعلن الاستاذ شفي في كلمته، ان الاحتفالية لا تقتصر على استذكار ثورة ايلول، بل ولادة العدد الجديد لمجلة (الكادر) التي صدرت في بغداد قبل قرابة خمسين عاما، وواكبت فصول طويلة لثورة ايلول ونضال الشعب الكوردي، لذا فأن عودتها تعد اضافة نوعية لنشاط الحزب الفكري والتنظيمي.

* وبهذه العودة الميمونة لمجلة الكادر، القى رئيس تحريرها، الدكتور ضياء المندلاوي، كلمة اكد فيها، ان الجمع بين المناسبتين ليس مجرد توافق تاريخي، بل هناك معاني ودلالات اعمق، فثورة ايلول كانت بحاجة للوعي بقدر حاجتها للسلاح، قائلا: عودة المجلة اطلاق لمشروع فكري واعلامي، بعد تغير ادوات الاعلام وتسارع صناعة الخبر والمعلومة، واصبحت وسائل التواصل جزءا اساسيا من تشكيل الرأي العام. وان تكون مساحة يلتقي فيها الاكاديمي والمثقف والباحث والصحفي والكاتب والشاب، وتتناول الشأن السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي، وقضايا كوردستان والمنطقة، قراءة تتجاوز الخبر الى فهم خلفياته وابعاده.

واضاف المندلاوي: عودة مجلة الكادر ايمانا منا بأن العمل السياسي لا ينفصل عن العمل الفكري والثقافي، وان التجربة السياسية تحتاج دائما الى أدوات جديدة للتواصل والتأثير وصناعة الوعي.
* فقرات الحفل الفنية، قصيدة عاشقة للشاعر فرهاد زنگنة .
* ثم انتقال الحضور الى قاعة الشهيد ادريس بارزاني للدراسات والبحوث/ للحزب الديمقراطي الكوردستاني، للاطلاع على معرض الكتاب الذي اقامه اتحاد نساء كوردستان/ الفرع الخامس بحضور السيدة ازهار مجيد مسؤولة الاتحاد، حيث افادت للتآخي بأن المعرض اقيم بمناسبة ذكرى ثورة 11 ايلول الخالدة.
على هامش الاحتفالية التقت التآخي بعدد من الكوادر النسوية اللآئي حضرن الحفل، للاستماع لآرائهن حول المناسبة:
* نور فوزي/ عضو لجنة محلية جميلة ، قالت: بكل فخر واعتزاز نستذكر ابرز محطات نضالنا الكوردي، وتضحيات شهدائنا الابرار، الذين جسدوا ارادة شعبنا في الحرية والكرامة والحقوق، واضافت، في هذه المناسبة نجدد الوفاء لتضحيات شعبنا، ونؤكد ان افضل تكريم لإرث الثورة هو مواصلة العمل من أجل السلام والتعايش والشراكة.
* ايمان أحمد عبد الله/ عضو قسم انتخابات الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني، عبرت عن فرحتها بهذه المناسبة، واعتبرت هذا اليوم مبارك ومعطاء، ووصفته بعرس كوردستاني ، اذ تزامن به ذكرى الثورة وصدور مجلة الكادر، فضلا عن معرض الكتاب ، وقالت ثورة ايلول عروس الثورات، واصبحت انموذجا للثورات التي تلتها، لما تحقق عندها من انجازات كبيرة، منها قيام الحكم الذاتي للشعب لكوردستان العراق وتوحيد الصف وبناء الوعي القومي، ولا انسى ما تحقق من دور للمرأة في جميع المجالات، واكتساب حقوقها كاملة.

* ايفان احمد/ عضو فرع قسم المنظمات الجماهيرية والمهنية، تشعر بالفخر والاعتزاز كونها ابنة كوردستان ومنها اندلعت شرارة ايلول الثورة، تحت راية البارزاني الخالد، وقالت: ان احياء ثورة ايلول هو استحضار لصفحة مضيئة من تاريخ الشعب الكوردي، كونها جسدت القيم النبيلة في ارساء العدالة، والوقوف بوجه الظلم والطغيان، كما استذكرت نضالات البيشمرگة الابطال، وكل المكافحين والمساهمين في صنع الثورة.

قد يعجبك ايضا