تعلموا منه

إبراهيم خليل إبراهيم

الطريق والنجاح إلى المجد الحقيقي لم تزينه الورود بل لابد من الاعتماد على المولى عز وجل ثم العمل بإخلاص وحب أما المجد المزيف مثل السمكة التي تموت وحدها في الصحراء ٠
المتأمل لقصص النجاح التي سجلها التاريخ ومازال يسجلها يجد الحكم والقدوة ولكن حديثي اليوم ينصب عن النجم العالمي محمد صلاح المولود يوم ١٥ يونيو عام ١٩٩٢ في قرية نجريج مركز بسيون بمحافظة الغربية ففي طفولته عشق كرة القدم وكان يمارسها مع رفاقه الأطفال في الأماكن الخالية بقريته وفي عام ٢٠٠٤ تقدم بطلب للمشاركة في دوري بيبسي للمدارس ولفت الأنظار إليه ثم انتقل إلى نادي عثمانون بطنطا والتابع للمقاولون العرب ومنه انتقل إلى ناشئي فريق المقاولون العرب وكان يقطع المسافات من بلدته للنادي بالقاهرة لحضور التدريبات ثم تم تصعيده للفريق الأول وعندما رغب في الانتقال لنادي الزمالك رئيس النادي وقتها قال له : اسم الزمالك كبير عليك !! فلم ييأس محمد وفي مغادرته للنادي قال لمن معه : بكرة سوف يعرفوا من هو محمد صلاح ؟

انتقل صلاح للاحتراف خارج مصر وكان يلعب بعض الوقت في المباريات لكنه صبر وبدأ يهتم بتدريبات خاصة وتعلم اللغة الإنجليزية وانتقل من ناد لأخر حتى لعب في أكبر الأندية الأجنبية وحققت العديد من الأرقام القياسية وواصل تألقه مع ناديه ومع منتخب مصر وسطر في سجلات كرة القدم مالم يسجله غير من المصريين الذين احترفوا خارج مصر ٠
محمد صلاح برغم شهرته العالمية وثروته الكبيرة لم ينسى مراعاة المولى عز وجل في السر والعلن ولم يتخلى عن الأخلاق الطيبة ولم ينسى قريته وكل من قصده ٠
محمد صلاح قدوة طيبة وقصة نجاح في مجال الرياضة شاء من شاء وأبى من أبى ٠

قد يعجبك ايضا