يونس حمد
في أوائل الثمانينيات، برز عدد من اللاعبين، مُظهرين براعتهم الكروية في أوجها، بدنيًا وذهنيًا. ومنذ البداية، لعب هؤلاء اللاعبون دورًا محوريًا في تحقيق الانتصارات لفرقهم. في منطقة (بلاشاوه)الشعبي، تألق سركار علي خان في الملعب، مهاجمًا شرسًا فرض احترامه، خاصةً من مدافعي الخصوم. كانت أهدافه الخالدة شاهدًا على مهاراته الفنية، وقوته البدنية، وقدرته على المراوغة، وسرعته. أطلق عليه المشجعون لقب “مارادونا كوردستان “. بدأ سركار مسيرته الرياضية مع فرق محلية مثل خبات ، ثم التحرير، وبعض فرق الشعبية الأخرى. بعد أدائه المتميز مع هذه الفرق، تم استدعاؤه للعب مع نادي أربيل في الدرجة الثانية، ولاحقًا مع نادي في الدوري الدرجة الثانية و منتخب أربيل، الذي شارك في كأس الجمهورية. بفضل أهدافه الخالدة ، كان له دورٌ محوريٌ في صعود نادي أربيل إلى مصافّ الفرق الكبيرة و عالم الشهرة ، وتحديدًا دوري الدرجة الأولى. سمحت له مهاراته التهديفية الاستثنائية بالتميز إلى جانب زملائه، الذين قدموا أداءً استثنائيًا أمام أقوى فرق ذلك الوقت. ثم انضم إلى نادي برايتي، حيث لعب العديد من المباريات الرسمية والودية، وكان له دورٌ بارزٌ في نجاح الفريق في مختلف البطولات. ومهما طالت رحلة هؤلاء اللاعبين في الملاعب ، يبقى حب الجماهير راسخًا في قلوبهم، فقد حققوا الكثير من أجل الجماهير التي ملأت الملاعب بأعداد غفيرة قبل ساعات من انطلاق المباريات، وكان هدفهم الوحيد هو الفوز ورفع اسم كوردستان عاليًا في الملاعب.