التآخي-وكالات
في مشهدٍ يجسد أسمى معاني الإرادة والتحدي، سطّرت التلميذة دعاء بلكوت اسمَها بأحرف من ذهب في سجل المتفوقين لدورة جوان 2026، محققة المرتبة الأولى وطنيًا في فئة ذوي الهمم العالية (تحدٍّ حركي)، بمعدل استثنائي بلغ 17.44/20 في شعبة العلوم التجريبية.
وتُعد هذه النتيجة التي حققتها ابنة مدينة بني ورثيلان، والمتمدرسة بثانوية “المجاهد سليمان عميرات”، إنجازًا وطنيًا فارقًا، حيث تمكنت التلميذة بفضل عزيمتها الفولاذية من تجاوز كافة التحديات الصحية لتعتلي منصة التتويج، وتثبت أن الإبداع العلمي لا يعترف بغير لغة العمل والمثابرة.
وعلى إثر هذا التميز، حظيت دعاء بلكوت باهتمام رسمي رفيع، حيث تلقت مكالمة هاتفية من معالي وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، الذي هنأها على هذا الأداء الباهر. كما قام السيد رشيد بن مسعود، مدير التربية لولاية سطيف، بزيارة خاصة إلى منزل عائلتها، حيث نقل لها تهاني الأسرة التربوية، مشيداً بالصورة المشرّفة التي قدمتها عن تلميذة الجزائر، ومثنياً على دور عائلتها والطاقم التربوي في مرافقتها حتى بلوغ قمة الهرم التعليمي.
وقد أثار نجاح التلميذة موجة من الفخر والاعتزاز عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المتابعون بصلابة إرادتها التي جعلت من “التحدي الحركي” حافزاً للنجاح بدلاً من أن يكون عائقاً. ويُنظر إلى هذا التتويج كرسالة ملهمة لجميع التلاميذ والشباب، تؤكد أن الطموح عندما يقترن بالعمل الجاد، لا يمكن لأي ظرف أن يوقف مسار التميز.
هذا وتستعد التلميذة دعاء بلكوت لاستقبال مرحلة جديدة من مسارها العلمي، حاملةً معها طموحات كبيرة لمواصلة دراستها الجامعية والتخصص في المجالات العلمية الدقيقة، واعدةً بالمزيد من العطاء لوطنها.