حديث السبعينات : كوثر عثمان، الملقب بـ “سانشيز”تحكم بالكرة وأسلوب لعب قوي

يونس حمد – أوسلو
لم يكن بروز او صعود لاعب كرة قدم في الماضي بالسهولة التي قد يتصورها البعض، خاصةً بالنسبة للجيل الحالي من اللاعبين والرياضيين. ففي سبعينيات القرن الماضي، برز العديد من الرياضيين الذين أصبحوا نجوماً في عصرهم، وتجاوز حضورهم مجرد كرة القدم ،كان المعجبون متشوقين لرؤية نجمهم المفضل، كوثر عثمان، بشعره الطويل، لُقّب بـ”هوجو سانشيز” أفضل لاعب في تاريخ المكسيك في تلك الحقبة ” نظراً لخصائصه المميزة في الملعب مع خصاىص اللاعب المذكور . بدأ مسيرته الكروية مع فرق المدارس وفي بطولات التربية . وبفضل أسلوب لعبه المرن، قدم أداءً متميزاً إلى جانب زملائه. انضم إلى فرق محلية ولعب لعدة فرق ، منها سبورت، ومحلة العرب، والسكة، و رزكاري، ولفترة وجيزة مع التحرير. لاحقاً، انتقل إلى أندية كبيرة في أربيل، مثل الشرطة، والحدود، العمال، ونادي اربيل في ثمانينيات القرن الماضي. امتلك قدرات بدنية استثنائية مكنته من مواجهة الخصوم وتحقيق الانتصارات لفريقه. لعلّ أبرز مهاراته كانت التحكم بالكرة وأسلوب لعبه القوي الذي مكّنه من مطاردة الخصوم، وخلق فرص التسجيل، والسيطرة على الاستحواذ. كما تميّز برشاقة بدنية عالية، شملت اللياقة والقدرة على تغيير الاتجاه بفعالية والتوازن. لعب إلى جانب نخبة من نجوم تلك الحقبة. وعندما بلغ اللاعبون ذروة أدائهم، تدربوا تحت إشراف أمهر المدربين، مثل محمد عثمان، ومحمد خليل، ومحمد مولود، وفؤاد مجيد، وخسرو بكر، والمدرب المحلي نجم الدين خليل. لا شك أن هؤلاء النجوم البارزين ما زالوا يسطعون في قلوب المشجعين، ولا يزال عشاق كرة القدم في كوردستان يتحدثون عنهم ، لما قدموه من إسهامات جليلة لن ينساها المشجعون الذين ملأوا الملاعب لمشاهدة هؤلاء اللاعبين المخلصين على أرض الملعب.

قد يعجبك ايضا