عبد المهدي يحذر من انسحاب العراق من “أوبك”: سنخسر وستحصل تخمة بالنفط

 

أربيل- التآخي

حذر رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي ، من تداعيات خروج العراق من منظمة “أوبك”، داعياً إلى زيادة حصة البلاد من إنتاج وتصدير النفط عبر المنظمة لما يمنحها من قوة في أسواق الطاقة.

وقال عبد المهدي في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “سنخسر إن تركنا أوبك، وسننتج أكثر، وسيتبعنا الاخرون، وستحصل تخمة، وتنخفض الاسعار والموارد” .

وأكد أن “أوبك ولدت في العراق لتنظيم الأسواق، والمنافسة، وحماية حقوق المنتجين والمستهلكين، فلنضمن حقوقنا بتقوية المنظمة، لا وأدها” .

وجاءت تحذيرات رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي في سياق جدل واسع وتضارب في التصريحات شهدته الأوساط النفطية والسياسية في العراق؛ إثر تلميحات رسمية وغير رسمية بإمكانية إعادة النظر في عضوية البلاد داخل منظمة “أوبك” .

وكانت الشرارة قد انطلقت بعد تصريحات للمتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، ومصادر حكومية لمحت إلى إمكانية دراسة خيارات خارج إطار المنظمة أو لوحت بالانسحاب، في حال عدم تعديل السقوف الإنتاجية المخصصة للعراق بما يتلاءم مع قدراته التصديرية واحتياجاته المالية الملحّة.

ورغم مسارعة وزارة النفط العراقية بإصدار بيان رسمي حازم لتصحيح الموقف، أكدت فيه التزام بغداد التام بالمنظمة ونفيها القاطع لأي توجه نحو الانسحاب، إلا أن هذا التضارب دفع بخبراء واقتصاديين – ومن بينهم عبد المهدي – إلى التحذير علناً من خطورة هذه الأطروحات.

وتأتي هذه المواقف لتسليط الضوء على حجم الضغوط الداخلية التي يواجهها العراق للموازنة بين التزاماته بموجب اتفاقيات “أوبك+” لخفض الإنتاج (بهدف الحفاظ على استقرار الأسعار عالمياً)، وبين حاجته الماسة لزيادة صادراته النفطية لتمويل موازناته العامة، والتراجع الحاد في صادراته النفطية جراء الاضطرابات في مضيق هرمز وعرقلة سلاسل امدادات الطاقة على خلفية التوترات التي تشهدها المنطقة.

قد يعجبك ايضا