التآخي – ناهي العامري
تحت شعار ( ثورة گولان الوطنية التقدمية، كانت الرد الحاسم على مؤامرة الجزائر الخيانية) وبحضور مسؤول الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني آزاد حميد شفي، وعدد من اعضاء وكوادر الحزب، أقام قسم الثقافة والاعلام للفرع، احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 26 گولان 1976 التحررية، على قاعة الشهيدة ليلى قاسم.

بدأت الاحتفالية بالاستماع للنشيد الوطني ( أي رقيب)، ثم القى مسؤول الفرع آزاد حميد شفي كلمة جاء فيها:أن ثورة گولان لم تكن حدثا عابرا في تاريخ الشعب الكوردي، بل ولادة جديدة للامل بعد مرحلة عصيبة، حاولت فيها قوى الظلم والطغيان اخماد شعلة القضية الكوردية، بعدها تطرق شفي الى اتفاقية الجزائر عام 1975، قائلا: بعد اتفاقية الجزائر المشؤومة، ظن اعداء شعبنا ان القضية الكوردية قد انتهت، وان صوت الحرية قد خمد، لكن ارادة النضال كانت أقوى من كل المؤامرات، ففي الوقت الذي راهن الاعداء على انهيار ارادة شعبنا ، كانت جذوة الثورة تشتعل من جديد، وفي السادس والعشرين من آيار عام 1976، وتحت قيادة الزعيم الخالد ملا مصطفى بارزاني وبجهود الرئيس مسعود بارزاني والشهيد ادريس بارزاني، انطلقت ثورة گولان.
واضاف شفي في كلمته، ان ثورة گولان جاءت في ظروف بالغة الصعوبة، وسط الحصار والتشريد والمعاناة، لكنها استطاعت ان تحول الالم الى قوة، والانكسار الى انطلاقة جديدة.

وتطرق الى الشرارة الاولى للثورة قائلا: ومن جبال آميدي وزاخو دوّت أولى رصاصات الثورة لتزلزل أركان الدكتاتورية، وليبدأ فصل جديد من الكفاح البطولي، وهناك كتب البيشمركة ببطولاتهم اسطورة الصمود، مؤكدا في كلمته، ان ما تحقق اليوم لشعب كوردستان من أمن واستقرار ومؤسسات دستورية وبرلمان وحكومة وتجربة سياسية رائدة، هو ثمرة دماء الشهداء وصمود البيشمركة وارادة شعب لم يتراجع عن حقة في الحياة الحرة الكريمة.

وفي ختام كلمته، اعلن عن رحيل المناضلة الكوردية بروين علي محمد، هذا اليوم ، مقدما مواساته للحزب التي عملت في صفوفه منذ شبابها، وتسنمت مناصب قيادية، كرئيسة اتحاد كوردستان لفرع بغداد للحزب، وطلب من الحضور قراءة سورة الفاتحة على روحها .
*بعد ذلك قرأ الشاعر فرياد زنگنة قصيدة خاك ( تراب) بالمناسبة، نال فيها استحسان الحضور والهب حماسهم
* الفقرة التالية هي فلم وثائقي، عرض في بدايته لقطات من مؤامرة الجزائر الخيانية، ومن جانب آخر عرض الفلم نضال الحركة الكوردية التي لم تتوقف، واعادت تنظيم صفوفها في 26 آيار 1976، ورغم الاعتقالات، الا ان الثورة تشتعل وتستمر في جبال كوردستان.