أربيل – التآخي
شهدت العاصمة بغداد، امس السبت ، مراسم بروتوكولية رسمية لتبادل السلطة في رئاسة الوزراء، تخللها إطلاق قذائف مدفعية في ساحة الاحتفالات الكبرى، مما أدى إلى سماع دوي أصوات قوية في المناطق المحيطة، ولا سيما منطقة الكرادة.
وأفادت وسائل الاعلام في بغداد، بأن أصوات الانفجارات كانت بسبب مراسم تبادل منصب رئيس الوزراء، حيث تم إطلاق عدة قذائف مدفعية خلال الاحتفال.
وأشار أيضاً إلى أن إطلاق تلك المدافع كان في ساحة الاحتفالات وسط بغداد، وذلك كتقليد بروتوكولي وعسكري خلال مراسم تسلم السلطة من قبل “علي الزيدي” من “محمد شياع السوداني”.
وفي التقاليد البروتوكولية بالعراق والعديد من دول العالم، يتم إطلاق 21 طلقة مدفعية عند استقبال القادة وتبادل المناصب العليا كرمز للاحترام والاستقبال.
من جانبها، أصدرت خلية الإعلام الأمني، تنويهاً بشأن أصوات المدفعية التي سمعت في المنطقة الخضراء.
وقال رئيس الخلية سعد معن، في بيان إن “صوت الاطلاقات المدفعية في المنطقة الخضراء، إجراء رسمي بمناسبة استلام وتسليم رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي لمنصبه.
تأتي هذه المراسم بعد نيل الزيدي ثقة مجلس النواب يوم الخميس الماضي، الموافق 14 أيار، حيث تم التصويت على منح الثقة له ولـ 14 وزيراً في تشكيلته الحكومية الجديدة، ليبدأ بذلك ممارسة مهامه التنفيذية رسمياً وسط حضور بروتوكولي يرمز لانتقال السلطة وفق الأطر الدستورية.