حققت المنتخبات العراقية المشاركة في النسخة الثالثة مندورة الألعاب الآسيوية للشباب نجاحا كبيرا ونتائجمشرفة رفعت راية العراق عاليا في مختلف المنافسات، مؤكدين حرصهم على تقديم أداء يليق باسم الوطنوطموحات الرياضيين العراقيين.
فقد تمكنت المنتخبات الوطنية من حصد اربع عشرةميدالية متنوعة توزعت بين الذهب والفضة والبرونز، فيمشاركة وُصفت بأنها خطوة مهمة نحو تطوير قدراتوإمكانيات الرياضيين الشباب.
منتخب التك بول، أحرز ميدالية ذهبية وفضيتين بعد أداءمميز ومنافسة قوية.
أبطال المواي تاي، نال سبع ميداليات ملونة بواقع ذهبيتينوفضية وأربع ميداليات برونزية. وحقق الفارس همامحارث الميدالية الفضية في الفروسية بعد منافسات قوية
منتخب الملاكمة تألق بحصد برونزية واحدة رغم قوةالمنافسة بين المشاركين في الحدث الآسيوي.
منتخب رفع الأثقال أحرز فضيتين مستحقّتين بعدمنافسات قوية.
دعم أولمبي وتحفيز متواصل
شهدت الدورة حضورا ودعما مباشرا من رئيس اللجنةالأولمبية الوطنية العراقية الدكتور عقيل مفتن وأعضاءالمكتب التنفيذي، ما كان له أثر بالغ في رفع معنوياتاللاعبين وتشجيعهم على تحقيق أفضل النتائج.
كما كان لـ للأمين العام للجنة الأولمبية السيد هيثم عبدالحميد دور كبير في متابعة أدق تفاصيل مشاركةالمنتخبات العراقية، وتحفيز اللاعبين والكوادر الفنية، الأمر الذي انعكس إيجابا على مستوى الأداء العام.
ولعب الأمين المالي للجنة الأولمبية السيد سرمد عبد الإله، دورا محوريا في متابعة تفاصيل المنافسات بدقة، حيثأولى اهتماما خاصا للجوانب المتعلقة بالمنتخبات العراقيةالمشاركة ، مما كان له تأثير كبير في تلبية احتياجاتالاتحادات الرياضية وتعزيز حضورها في الدورةالآسيوية.
ولم تغب البعثة العراقية برئاسة الدكتور أحمد حنونونائب رئيس البعثة السيد مصطفى جبار علك عن واجبهافي تقديم الدعم اللوجستي والإداري والفني الكامللجميع المنتخبات المشاركة، مما ساعد على تحقيق هذاالنجاح الجماعي المشرف.
تعزيز صورة الإعلام العراقي
كان للمستشار الإعلامي لرئيس اللجنة الأولمبية السيدجعفر العلوجي دور بارز وفعال في اللقاءات معالرياضيين والإعلاميين من الدول المشاركة، خاصةالبحرينية، حيث أبرز صورة مشرقة عن الإعلام العراقي. بالإضافة إلى ذلك، قام بمتابعة دقيقة لأنشطة الوفدالإعلامي العراقي، مما عكس صورة إيجابية عن الإعلامالعراقي.
البعثة الإعلامية
واصلت البعثة الإعلامية جهودها المتميزة في تغطيةفعاليات البطولة، حيث عمل فريق التصوير منذ ساعاتالصباح الباكر وحتى وقت متأخر من الليل لتوثيق جميعالأحداث والأنشطة.
وقد برز المصور قحطان سليم بعدسته التي لم تتوقف عنالإبداع، ملتقطا أجمل اللقطات ومبرزا تفاصيلالمنافسات بروح فنية عالية. كما تألق محمد الحسني فيأداء مهامه المتعددة، إذ تولّى تصوير الفيديوهاتباحترافية كبيرة، إلى جانب تواصله المستمر مع المكتبالإعلامي في بغداد يوميا وعلى مدار الدورة ، لتزويدهبالمستجدات والمعلومات الخاصة بالمنافسات.
هذا التعاون والتنسيق الدائم بين أعضاء الفريق شكّلحلقة وصل فعّالة وأسهم بشكل واضح في نجاح التغطيةالإعلامية للبطولة، مما عكس الصورة المشرفة لعمل البعثةالإعلامية وجهودها المخلصة.
ختاما
جاءت هذه المشاركة لتؤكد أن الرياضة العراقية تسيربخطى ثابتة نحو التطور والتميز، وأن الاستثمار فيالمواهب الشابة يمثل الطريق الأمثل نحو مستقبلرياضي مشرق يليق باسم العراق وتاريخه الرياضيالعريق.