حديث السبعينات : بيجن ( بیژەن)  ذوالفقار نسب ، لعب دورًا رئيسيًا في فوز إيران بكأس آسيا

 

 

يونس حمد – أوسلو

 

لم يقتصر دور الرياضيين الكورد على جنوب كوردستان ، بل تركوا بصماتهم ولعبوا دورًا بارزًا في أجزاء كوردستان الأخرى . في سبعينيات القرن الماضي، أثبت اللاعبون الكورد جدارتهم في فرق وطنية قوية. في ذلك الوقت، كانت إيران من أقوى الفرق في آسيا، حيث فازت ببطولة آسيا عام ١٩٧٦. من أبرز لاعبي المنتخب الإيراني اللاعب الكردي بيجان ( بیژن) ذوالفقار نسب، المنحدر من مدينة سنه في شرقي كوردستان . بدأ مسيرته الكروية مع فريق شباب كوردستان  في سن الخامسة عشرة (1963)، متفوقًا كقلب دفاع بفضل طوله وقوته البدنية وقدرته الفائقة على التصدي. في عام 1976، انضم إلى نادي تاج ( استقلال حاليًا) وترقى إلى الفريق الأول في سن العشرين. بعد مسيرة لعب شرسة، بدأ مسيرته الاحترافية مع نادي بارس طهران قبل أن ينتقل إلى نادي برسبوليس، النادي الأكثر شعبية في إيران، في عام 1974. فاز بلقب الدوري الإيراني في عام 1976 واحتل المركز الثاني في أعوام 1975 و1977 و1978. بعد أحداث أواخر السبعينيات، واصل اللعب مع نادي برسبوليس، وفاز بكأس إيران في عام 1979، قبل اعتزال كرة القدم وبدء دراسته في التربية البدنية. كان لاعباً أساسياً في كأس آسيا 1976 في طهران، والتي فازت بها إيران، ولعب دوراً حاسماً في الحصول على المركز الأول. كان هذا آخر لقب كأس آسيوي يفوز به المنتخب الإيراني. كما شارك في بطولة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية 1976 في مونتريال، كندا، حيث وصلت إيران إلى ربع النهائي. لولا الإصابة، لكان لاعباً أساسياً للمنتخب الإيراني في كأس العالم 1978 في بوينس آيرس، الأرجنتين. بعد ذلك، أصبح عضواً في اللجنة الفنية لنادي برسبوليس. وهو حاصل على درجة الدكتوراه في الرياضة.

ستبقى سبعينيات القرن الماضي محفورة في ذاكرة عشاق الرياضة، حيث كان نجومها مصدر فخر للرياضة وأصبحوا حديث المدينة بين عشاق كرة القدم.

يعيش ذو الفقار نسب الآن في طهران، وهو فخورٌ دائمًا بجذوره الكوردية . يقول في جميع مقابلاته الصحفية: “سنه مسقط رأسي، ولطالما أكنّ احترامًا كبيرًا لشعب كوردستان “. كما يشارك في الأنشطة الخيرية، وخاصةً الأنشطة الرياضية وبناء الملاعب في مسقط رأسه مدينة سنة في كوردستان ..

قد يعجبك ايضا