حديث السبعينات : امير محمود ، سجل حافل من الإنجازات في كرة اليد 

 

يونس حمد – اوسلو

 هناك عائلات رياضية تركت بصماتها على محبي الرياضة، وكثير منهم أبدعوا في تجسيد الروح الرياضية التي تليق بمستواهم البدني والذهني. يتطلب هذا مراجعة شاملة لجميع الرياضيين ذوي الخبرة في اللعب والتدريب والإدارة. في سبعينيات القرن الماضي، أثبت رياضيو كوردستان جدارتهم في جميع الألعاب الفردية والجماعية. كرة اليد رياضة جماعية، حيث تتنافس فرق من سبعة لاعبين على تسجيل الأهداف والفوز . الملعب أصغر من ملعب كرة القدم، والتي أصبحت فيما بعد من أكثر الرياضات شعبية بين الجنسين . برز لاعب كرة اليد أمير محمود في كوردستان خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث ظهر لأول مرة عام 1977. ينحدر من عائلة رياضية في أربيل، العاصمة. وكما ذكرنا، توجد عائلات رياضية في أربيل تتفوق في جميع أنواع الرياضات. لعب أمير محمود لفرق أربيل وشارك في العديد من البطولات الدولية. بفضل أدائه المتميز، تمت دعوته للعب في بغداد، حيث لعب لفرق الشباب والناشئين وشارك في بطولات أقيمت في أوروبا، وتحديدًا السويد. ثم لعب لنادي الجيش، وشارك في مباريات الدوري وفاز بالعديد من البطولات. سافر إلى دول الخليج مع فريق جيش ومنتخبات الشباب. ومع تأسيس النادي برايتي في منتصف الثمانينيات، كان لاعبًا أساسيًا في الفريق وشارك في بطولات محلية وإقليمية. سجله الكروي حافل بالكؤوس والميداليات والشهادات النظرية والعملية. على الرغم من أنه مارس بعض الرياضات الأخرى، مثل كرة القدم وغيرها، وهو أيضاً عضو في الاتحاد العراقي لكرة العابرة ( الدبول)  ورئيس اتحاد كرة العابرة في أربيل. إلا أن شغفه الرئيسي هو كرة اليد. يعيش حاليًا في المملكة المتحدة، بعيدًا عن كوردستان ، لكن قلبه مع وطنه وكرة اليد. كان هؤلاء النجوم في يوم من الأيام حديث الجماهير ، وخاصة بين عشاق الرياضة، نظرًا لمكانتهم في الميدان اللعب .

قد يعجبك ايضا