يونس حمد – أوسلو
استلام الكرة، التحكم بها، وسرعتها: كل شيء يبدأ بالعقل. الاستقبال الجيد والقدرة على اللعب بالكرة يتيحان لك استلامها بإتقان، سواءً أتت من قدمي اللاعب أو في الهواء. هذا يمنحك وقتًا كافيًا لاتخاذ قرارك التالي بهدوء . السرعة والمراوغة والدقة هي بلا شك سمات اللاعب الناجح: الالتزام بالفريق ونتائجه. أنتجت سبعينيات القرن الماضي العديد من اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في عالم كرة القدم في كوردستان. كان سردار محمد لاعب أربيل ، لاعبًا نادرًا في الساحة الرياضية الكوردستانية . تميز بسرعته الخاطفة ومهاراته في المراوغة، وقدرته على التواصل مع زملائه في الفريق على الأجنحة، وتسجيله الغزير للأهداف وسيطرته على الكرة. تألق في بداية مسيرته الكروية، أطلق عليه المشجعون لقب “غزال أربيل” لسرعته الخاطفة ومراوغاته الناجحة، وراقب المدافعون مهاراته عن كثب. إلى جانب مهارته في المراوغة المدروسة، كان مثابرًا وعبئًا ثقيلًا على المدافعين وحراس المرمى. شارك سردار محمد مع منتخب أربيل في نهائي كأس الجمهورية عام 1979 على ملعب الشعب، بعد تصدره مجموعته. كما لعب لنادي ومنتخب أربيل لكرة القدم لعدة سنوات، وشارك مع الفريق في بطولات عديدة، أبرزها فوزه ببطولة الجمهورية عام 1985 ، وهي البطولة التي تألق فيها. استمر في اللعب حتى منتصف ثمانينيات القرن الماضي مع نادي “الأم الصفراء اللون ” ، قبل أن يعتزل تاركًا خلفه ذكريات وأحاديث ستبقى خالدة في ذاكرة عشاق كرة القدم.