حديث السبعينات : فؤاد مجيد شيخو ، الحارس الامين  والشجاع في المرمى .

 

يونس حمد – أوسلو

من أهم الأدوار والمسؤوليات في كرة القدم أن حارس المرمى يمثل أكثر من نصف الفريق. ونظراً لمكانته المهمة في الملعب، برزت مجموعة من حراس المرمى في كوردستان في سبعينيات القرن الماضي، وحظوا بثقة الجماهير التي شجعتهم لقدرتهم على الدفاع عن المرمى في وجه المهاجمين. ورغم أن سبعينيات القرن الماضي شهدت بداية مسيرتهم الكروية واستمروا في اللعب حتى ثمانينياته، إلا أن فؤاد مجيد يونس ( شيخو)  يُعد من أبرز حراس المرمى في تلك الحقبة. كان ركيزة أساسية في الملعب، حارس مرمى امين ومخلص، نال ثقة المدربين واللاعبين والجماهير. بدأ فؤاد شيخو مسيرته الكروية في حي الإسكان الشعبي ، ولعب إلى جانب نخبة من أبرز نجوم كرة القدم في أربيل آنذاك.

لعب مع نادي أربيل لكرة القدم والمنتخب الوطني في بطولتي الجمهورية والأندية، بفضل مهارة وشجاعة حراس المرمى، تفوز الفرق بالمباريات. بوجود حارس مرمى خبير وشجاع، يمكن لأي فريق كرة قدم تحقيق نتائج باهرة أو الفوز بالبطولات. تألق فؤاد شيخو، حارس مرمى أربيل، في بطولة الجمهورية عام 1982، محتلًا المركز الأول في مجموعته. وصل إلى نهائيات البطولة التي أقيمت في تكريت، لكن ظروف تلك الحقبة حالت دون فوز “الأربيليين” بالمركز الأول، فاكتفوا بالمركز الثاني خلف فريق صلاح الدين، الذي كان يعجّ باللاعبين البارزين آنذاك. نعم، تألق العديد من حراس المرمى، لكن اسم فؤاد مجيد، ابن حي الإسكان، سيبقى محفورًا في ذاكرة الجماهير، فقد كان حديث انتصارات أربيل آنذاك.

قد يعجبك ايضا