حديث السبعينات : خسرو بكر العطار ، أكاديمي ورياضي شامل

يونس حمد – أوسلو

أفرزت سبعينيات القرن الماضي العديد من الرياضيين الذين كانوا نجومًا بحق، لما مارسوه من شغف عميق ومدروس، ونالوا إعجاب الجماهير. وإذا فتحنا صفحات تاريخ الرياضة في كوردستان و ( هه ولير) أربيل ، نرى كنزًا هائلًا من الشخصيات ذات الخبرة والكفاءة التي برزت موهبتها في المجال الرياضي، ومن بينهم (خسرو بكر العطار )، أحد أبرز الشخصيات الرياضية . ارتقت قدراته إلى مستوى عالٍ، فكان دائمًا خبيرًا في حياته، يقدم ما في وسعه للجماهير الوفية. رغم أنه بدأ ممارسة الرياضة في أواخر الستينيات، إلا أن شهرته برزت في السبعينيات. بدأ مسيرته الكروية في بطولات المدارس والأندية في أربيل، محققًا نتائج جيدة مع أندية كوردستان في السبعينيات، وعمل ضمن الجهاز الفني لمنتخب أربيل لعدة سنوات. تم اختياره مدربًا لمنتخب أربيل في عامي 1977 و1978. بالإضافة إلى كرة القدم، وبسبب خبرته في تخرجه من كلية التربية الرياضية في الثمانينيات، قام بتدريب فرق كرة اليد والكرة الطائرة. كما حصل على شهادة تحكيم كرة القدم في عام 1970 وبعد ذلك بعامين، في عام 1972، حصل على شهادة تحكيم كرة اليد. كما لعب دورًا في تأسيس نادي برايتي في عام 1984 وشغل منصب عضو مجلس إدارة نادي أربيل لمدة عامين. حصل على شهادات تدريب دولية في العديد من الدول الأوروبية وعاش في هولندا لفترة طويلة. أكاديمية أربيل، الذي ستبقى بصماته على الساحة الرياضية في كوردستان واضحة لا تمحى. لقد كان رياضيًا متكاملًا وشاملًا ، مارس أكثر من رياضة، ككرة القدم والجمباز والمصارعة، وتفوق فيها بامتياز. كما كان رياضيًا أكاديميًا، وأستاذًا في مجال تدريب وتأهيل الرياضيين. كان هؤلاء الرياضيون بحق كنزًا رياضيًا ثمينًا في وطننا الحبيب كوردستان ، وسيظلون محط اهتمام وحديث الجماهير لمثابرتهم وعملهم الجاد وتفانيهم في عالم الرياضة.

قد يعجبك ايضا