حديث السبعينات : كامران محمد ، الجناح الطائر لا يهدأ

يونس حمد – أوسلو

تألق العديد من اللاعبين في سبعينيات القرن الماضي، تاركين بصمات واضحة على المستطيل الأخضر وملاعب كرة القدم، وأصبحوا حديث المدينة بين الجماهير التي تعشق اللعبة الأكثر شعبية في العالم، كرة القدم.
من منا لا يعرف اللاعب الكبير ونجم نادي أربيل، كامران محمد قادر، الذي يُعدّ من أبرز لاعبي كرة القدم في كوردستان . في أواخر سبعينيات القرن الماضي، برز نجمه في أزقة وأحياء العاصمة أربيل، وتحديدًا حي الإسكان. يُعتبر كامران من خيرة لاعبي كرة القدم الذين أنجبتهم أربيل، ومن أبرز أجنحة تلك الحقبة. تميّز بمهاراته الفردية وسرعته الفائقة، ما أكسبه لقب “الجناح الطائر لايهدأ “.
لم يقتصر تألقه على الملعب فحسب، بل امتلك أيضًا سمعة رياضية وأخلاقية استثنائية أكسبته حب الجماهير واللاعبين على حد سواء. كانت هذه الفترة العصر الذهبي لنادي أربيل ومنتخب ( هه ولير) أربيل الوطني، الذي شارك في البطولات المحلية والدولية، وكان أحد ركائز هذا النجاح. لعب كامران محمد أيضًا لنادي أربيل ومنتخب أربيل ونادي الرشيد الزاخر بالنجوم ، وشارك في بطولتي الدوري والجمهورية في الثمانينيات، وأثبت نفسه كواحد من أفضل اللاعبين في مركزه. في منتصف الثمانينيات، تم استدعاؤه إلى منتخب الشباب العراقي للمشاركة في كأس فلسطين في الجزائر. وشارك لاحقًا مع نفس الفريق في بطولة الوحدات الأردنية وحصل على لقب هداف البطولة، إلى جانب العديد من الهدافين البارزين والمشهورين في تلك الفترة. واصل لعب كرة القدم في أيامه الأخيرة مع الرياضة في نادي آسو الرياضي.
كما ذكرنا، بدأت مسيرته الكروية في أواخر سبعينيات القرن الماضي، واستمر تألقه. برزت مواهبه كلاعبٍ بارع، إذ كان بارعًا في اللعب بكلتا قدميه. ورغم قصر قامته، كان طموحًا وحظي بثقة جماهير أربيل. وبالفعل، شهدت سبعينيات القرن الماضي ولادة نجومٍ تألقوا وأصبحوا حديث المدينة.
في منتصف التسعينيات، واصل رحلته، فسافر إلى ألمانيا واستقر فيها. ثم عاد لاحقًا إلى وطنه أربيل. والان، يواصل عمله بين أربيل وبرلين.

قد يعجبك ايضا