أكد تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد أن الدفاع عنمصالح الملكي، أمر مشروع، في إشارة إلى الملفالتحكيمي الذي تستعد إدارة الميرنجي، رفعه إلى الفيفا، ضد حكام الليجا.
وقال ألونسو في المؤتمر الصحفي لمباراة مارسيليا بدوريأبطال أوروبا “نستهل المشوار بحماس كبير“.
وتابع “المشاركة في دوري الأبطال مع الريال، لها طابعخاص، وكونها على ملعب البرنابيو يجعلها أكثر تحفيزًا. فالجماهير متعطشة لرؤية الفريق يواصل النمو، ونعلم أنالمنافس صعب ونأمل أن تكون البداية جيدة“.
وعن عبارته الشهيرة للحكم جيل مانزانو في سانسيباستيان “لا تجعلوني أفكر بسوء“، أجاب ألونسو “كنانتحدث وسط توتر المباراة، وأوضحت رأيي في المؤتمرالصحفي بعدها، والآن وقت التركيز على دوري الأبطال“.
وحول قضية نيجريرا والجدل التحكيمي، قال مدرب ريالمدريد “لا أريد أن يتحول الأمر إلى موضوع رئيسيمتكرر. ما حدث في أنويتا تم الحديث عنه بما يكفي. الآنعلينا التفكير في الغد“.
وعن تصريح المدرب السابق كارلو أنشيلوتي، بأنه يطمئنأكثر مع التحكيم الأوروبي، علق “أنا مطمئن مع كليهما. لا أشعر بأي قلق سواء في مباراة الغد أو في مواجهةالدوري المقبلة“.
وبشأن الفحص المفاجئ للمنشطات من قبل رابطة الليجاقبل 24 ساعة من مباراة مارسيليا، قال ألونسو “الأمرخارج سيطرتنا. التدريب تأخر قليلاً، لكن انتهى الأمر“.
وأضاف “تحدثت مع فينيسيوس عن دوره مثلما أفعل معآخرين. بعد مجهوده الكبير خرج في الدقيقة 70، ولم يكنالوقت مناسباً للهجوم. ضحى بنفسه وكانت انتصاراً جماعياً. هو جاهز بطاقة جيدة لبداية الغد“.
وتابع “لم يتغير في كارفاخال، أي شيء منذ عرفته منناحية الجينات التنافسية، جاء من باير ليفركوزن فيموسم 2013-2014 وكان حاسماً، وساهم في الفوزبدوري الأبطال“.
وزاد “الفارق الآن هو نضج كارفاخال، وقيمته داخلالفريق، احترامه، ومسؤوليته كقائد. هذه القيادة ضروريةلتطور المجموعة، وكارفاخال أدرك هذا الدور تدريجياً بعدأن شاهد قادة سابقين“.
وواصل “في المونديال لم يظهر مبابي بصورة كاملةبسبب التهاب المعدة. لكنه يحب فهم اللعبة كثيراً ويملكجودة فردية هائلة. لكن الأمر لا يتعلق بكيليان أوفينيسيوس أو رودريجو فقط، بل بالجودة الجماعية التيتسمح لهم بإحداث الفارق“.
وأردف تشابي ألونسو “بالتأكيد. شخصية مبابيوخبراته، تجعله واحدًا من القادة“.
وسئل ألونسو “هل يشعر مبابي بالقلق بسبب بحثه عنأول لقب تشامبيونزليج؟” وأجاب “لا أراه قلقاً. المشروع مازال في بدايته، وهدفنا الفوز بدوري الأبطال عاجلاً أوآجلاً. مبابي جزء من هذا الطريق، لكنه لا يتعامل معهبقلق. نتحدث عن الحاضر وليس عن مايو/آيار“.
وحول رحيله عام 2014 واستمراره 3 سنوات كلاعببعدها، علق ألونسو “كانت أعوام مكثفة جداً. استغرقالأمر وقتاً للفوز بالعاشرة، بعد 3 محاولات توقفت فينصف النهائي. تعلمنا أن الفوز يتطلب الخسارة أحياناً. ثم جاءت سنوات زيدان المذهلة. تلك المرحلة أصبحتتاريخية وفريدة. لو لم نفز بالعاشرة لما غادرت مطمئنا“.
وبشأن كون ريال مدريد، النادي الأكثر تتويجاً فيأوروبا.. قال المدرب الإسباني “هذا واقع.. شرف.. دافعومسؤولية في الوقت نفسه، لكنها مسؤولية تستمتع بها“.