إبراهيم خليل إبراهيم
الإعلام المصري زاخر بالعديد من الشخصيات التي لم يكتب عنها واليوم نتوقف مع الإذاعي القدير مصطفى الحسيني فبعد تخرجه فى كلية الآداب قسم اللغة العبرية جامعة عين شمس قسم اللغة العبرية عام ١٩٧٥ بتقدير عام جيد جدًا عمل عضو هيئة تدريس بالكلية الحربية ٠٠ أستاذًا للغة العبرية من عام ١٩٧٥ حتى ١٩٧٧ وفى الوقت ذاته عمل بالهيئة العامة للاستعلامات مترجمًا للغة العبرية بنظام التعاقد وشارك فى تحرير جريدة الجرائد العالمية وإصدار بعض الكتب المترجمة ٠
عام ١٩٧٦ تقدم للإذاعة وعمل محررا ومترجما وفي عام ١٩٧٧ عين مذيعًا بإذاعة فلسطين التابعة لشبكة صوت العرب وقدم العديد من البرامج منها:
الرجل يقول
شعاع من المعرفة
لقاء الأربعاء
القدس عربية
نافذة على فلسطين
حوار الأسبوع
رؤية عربية فى الصحافة العبرية أحياء عند ربهم يرزقون
كما تم اعتماده معلقًا سياسيًا حيث كان يشارك فى كتابة التعليقات والتحليلات السياسية بالإذاعة وذلك اعتبارًا من مطلع الثمانينات وتم إيفاده فى مهام إذاعية بالخارج ضمن مراسلى صوت العرب حيث سافر فى عام ١٩٨٥ إلى المملكة الأردنية الهاشمية واليمن ثم إلى الأراضى الفلسطينية المحتلة وشارك فى اجتماعات لجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلاب العرب فى الأراضى المحتلة التى كانت تعتمد فى مقر جامعة الدول العربية وفى دمشق وعمان بالتناوب حيث ترأس الوفد المصرى فى هذه الاجتماعات
الإذاعي القدير مصطفى الحسيني عمل مترجما برئاسة الجمهورية من عام ١٩٨٠ حتى ١٩٨٦ م ثم سافر إلى قبرص وعمل مديرا لمجلة الملف المعنية بالصراع العربي الإسرائيلي وتعتمد على الترجمة من العبرية إلى اللغة العربية
الإذاعى مصطفى الحسيني عام ٢٠٠٤ شغل منصب مدير عام إذاعة فلسطين بناءً على قرار رئيس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون وموافقة وزير الإعلام واستطاع تطوير العمل بإذاعة فلسطين والمساهمة فى توطيد التواصل الإعلامي بين الجمهور الفلسطينى بكل أطيافه واتجاهاته الأمر الذى جعل دور الإذاعة ورسالتها بمثابة إضافة نوعية لخدمة الأمن القومى المصرى بمفهومه الاستراتيجي
الإذاعي القدير مصطفى الحسيني كتب عددًا من المقالات والأبحاث فى بعض الصحف والدوريات البحثية العربية المعنية بالصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية
هذا هو القليل من الكثير عن الإذاعي القدير الوطني مصطفى الحسيني
