فلسطينيون يردون على قرار اسرائيلي باخلاء منازلهم: لن نغادر حتى نموت

 

أربيل – التآخي

أصدرت محكمة إسرائيلية حكماً بإخلاء عشرات الفلسطينيين من منازلهم في حي بطن الهوى ببلدة سلوان بالقدس الشرقية، فيما يصر السكان، وهم من عائلة رجبي، على البقاء في منازلهم التي يقولون إنها عاشوا فيها منذ عقود.

وهم ينتظرون قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن الاستئناف الذي قدموه.

وقال قائد الرجبي، صاحب أحد المنازل، إن 75 منزلاً متأثراً بأمر الإخلاء، و1100 شخص مهددون بالإخلاء.

وأضاف: “سنبقى صامدين رغم الانتهاكات الصهيونية الإسرائيلية وعنصرية الحكومة المتطرفة. نحن هنا على أرضنا ولن نغادر حتى نموت. وفي محكمة الصلح عرض علي محامي المستوطنين إعطائي شيكاً على بياض لأكتب فيه ما أريد سواء بالدولار أو بالشيكل الإسرائيلي. بالطبع رفضت. هذه الأرض مشبعة بدماء الشهداء”.

فيما قال ناصر الرجبي، وهو صاحب منزل آخر مهدد بالإخلاء، إنه ولد في منزله قبل 52 عاماً، ولا يتوقع أن تتخذ المحاكم الإسرائيلية قراراً عادلاً للمالكين الفلسطينيين.

وأوضح: “لقد رفعوا دعوى قضائية زعموا فيها أن هذه الأراضي والبيوت التي نعيش فيها مملوكة لهم منذ العهد العثماني. وهذا هو ما يبنون عليه قضيتهم”.

واستدرك: “كما تعلمون، هذه محاكم صورية. إنهم فقط للاستعراض، من المدعين العامين إلى القضاة والمحامين. أعطونا أوامر الإخلاء واستأنفنا أمام المحكمة الجزئية لكنها أعطتنا نفس الأوامر. نحن نعرف كيف تسير الأمور.”

وأضاف: “أما ما نفكر فيه بشأن المستقبل، فكل ما يمكننا التفكير فيه هو البقاء في منازلنا. نحن لا نفكر في الرحيل. كل ما أفكر فيه الآن هو كيفية البقاء والعيش في منزلي”.

في حين أعرب سالم غيط، صاحب منزل يواجه الإخلاء، عن أمله في أن تصدر المحكمة العليا الإسرائيلية حكماً عادلاً.

وقال: “نحن ذاهبون إلى المحكمة العليا وآمل أن يكون الحكم لصالحنا. نحن نعيش هنا منذ فترة طويلة وهم يزعمون أن هذه الأراضي كانت مملوكة لهم منذ 180 عاماً”.

قد يعجبك ايضا