طباعة الكتب المدرسية وتسليمها في اوقاتها

 

ماجد زيدان

في كل عام دراسي تواجه العملية التربوية مشاكل عديدة وبعضها اصبحت مستديمة تطفو على السطح وتسبب الارق الى الطلبة والعوائل ويفكرون بها مع توزيع النتائج الدراسية ويحاولون ايجاد الحلول لها , وهي ازمة توفر الكتب الدراسية المقررة , وخصوصا ان البعض منها تتبدل كل عام , مما يخلق صعوبة اضافية .

وزارة التربية تبدي اهتماما بالمشكلة ولكنه غير كاف , ولا تتمكن من تغطية ما هو مطلوب منها  وتسد حاجة الطلبة اليها , مما يضطرهم الى البحث عنها في الاسواق او اللجوء الى العلاقات الحاصة لتأمينها ,  تكرار نقص الكتب المدرسية لم يكسب الوزارة خبرة في تامين الحاجة منها بوقت مبكر , وتامين بداية سلمية وصحيحة للعملية التربوية بتوفير الركن الاهم منها .

كثير من العوائل تدخل في حالة انذار وتحاول في ظل الظروف المعيشية القاسية ان تؤمن هذه الكتب من السوق وبأسعار تثقل كاهلهم  وتوتر ابانئهم الى يتمكنوا من ذلك.

وزارة التربية تبذل جهودا غير قليلة ولكن المشكلة  اكبر من امكاناتها , رغم ان لديها مطابع كبيرة وحديثة  , الى جانب مطابع القطاع الخاص , الا انها تزعم ان التخصيصات المالية المتوفرة لا تفي بالغرض , وهي تعمل بموجبها , هناك ضرورة لمعالجة المشاكل التي تعاني منها والاسراع في انجاز طباعة الكتب المنهجية وتسليمها الى المدارس قبل بداية العام الدراسي , كي  تبدا الدراسة في اوانها ويتساوى الطلبة في الفرص التربوية الدراسية , ولا تتخلف بعض المدارس من الحصول على حصتها من الكتب , ولا يبقى بعض الطلبة يدرسون بكتب ممزقة وتالفة , حتى ان البعض منهم يضطر الى كتابة فصول ليعوض  ما هو ممزق منها .

ليس من الصحيح ان نبقى في هذه الدوامة ويتسلم طلبتنا كتب ليست جديدة , فيما  انتقلت دولا عديدة الى ” الايباد ” الذي يحوي المناهج المقررة وتخلصت من الورق, هذه من مسؤولية الدولة وكلما زاد الانفاق على التعليم تحسن واقعه وواقع البلد ونمى بسرعة وتطور المواطن على مختلف الصعد .

 

 

 

قد يعجبك ايضا