أربيل – التآخي
ثمّن وزير الدولة المجري المسؤول عن مساعدة المجتمعات المسيحية المضطهدة تريستان أزبيج، جهود حكومة إقليم كوردستان في تقديم التسهيلات لمعتنقي مختلف الديانات بالإقليم.
وأشاد تريستان أزبيج في تصريحٍ صحفي ، بالتعايش الديني في إقليم كوردستان، مؤكداً أنه يعد مثالاً حيّاً للحرية الدينية والتعايش السلمي.
وأشار إلى أنه أمرٌ ملهم للغاية للعالم، عندما واجه إقليم كوردستان تهديد الإرهاب، ولا سيّما عندما هبَّ شعب وحكومة الإقليم لمساعدة الأناس الذين كانوا بحاجةٍ إلى مد يد العون.
وأوضح أزبيج أنني زرت إقليم كوردستان في وقتٍ سابق، ورأيت عن قرب كيف أن حكومة الإقليم تقدم التسهيلات لاتباع مختلف الديانات، للعيش بسلام.
وشدد على أن دولة المجر قدمت المساعدات لإقليم كوردستان لإيواء الآلاف من الإيزيديين، الذين نزحوا بسبب تهديدات تنظيم داعش الإرهابي.
وأكد وزير الدولة المجري المسؤول عن مساعدة المجتمعات المسيحية المضطهدة، أنهم يريدون بقاء العراق مستقراً، وعدم تكرار الهجمات التي طالت أربيل، مشيراً إلى أن غياب الاستقرار في الشرق الأوسط يشكّل ضغوطاً على أوروبا.