أربيل – التآخي
اعتبر النائب السابق مثال الآلوسي، أن الهجوم الإيراني على إقليم كوردستان رسالة تهديد واضحة للسياسيين في العراق، مشدداً على أن تعزيز العلاقة بين بغداد وأربيل هو الرد السليم” عليه.
وقال الآلوسي: أرجع استهداف إقليم كوردستان إلى النجاحات التي حققها على مستوى البناء والعمران والصعيدين الدولي والإقليمي، قائلاً: مكانة إقليم كوردستان كبيرة الآن لدى الأنظمة العربية والإقليمية.. إيران لا تريد ذلك وقلقة.
ورأى أن النظام الإيراني لديه مشاكل داخلية مع الكورد والعرب والبلوش وغيرهم، وهو غير مرتاح حتى للأحزاب الشيعية والحكومة العراقية التي بدأت تعترض وتتذمر.
موقف الحكومة يمثل قلقاً لإيران
بشأن موقف الحكومة العراقية من الهجوم على أربيل، قال الآلوسي: لاحظنا موقفاً واضحاً لرئيس الحكومة العراقية في بغداد ومستشار الأمن القومي ووزيري الدفاع والخارجية.. وهذا الموقف يمثل قلقاً لإيران، معتبراً أن الهجوم على كوردستان واستهداف المدنيين رسالة واضحة تهديد واضح للسياسيين في العراق: إذا كنا نقصف كوردستان فلا نمانع ولا نتردد في قتل من يخرج عن عصا الطاعة في بغداد.
ووصف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال لقاء مع وسائل إعلام أميركية على هامش مشاركته في منتدى دافوس الهجوم الإيراني بـ عمل عدائي واضح وتطوّر خطير يقوّض العلاقة القوية بين العراق وإيران.
وأكد أن الحكومة العراقية تحتفظ بحقها في اتخاذ كل الإجراءات الدبلوماسية والقانونية بما يتطابق مع مبدأ السيادة الوطنية.
الآلوسي استطرد أن الرسائل الإيرانية الواضحة ثبتت فشلها.. العالم احتج ويستنكر ويدين والمواطن الكوردي خرج في دهوك وأربيل وفي العالم احتجاجاً على هذا العدوان.
تغيير جوهري مهم
النائب السابق لفت إلى أن هناك شيء من التغيير الجوهري المهم يتمثل في علاقات رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني مع رئيس الوزراء العراقي التي اكتست طابعاً من التفاهم وهذا يقلق إيران والميليشيات، موضحاً أن إيران لا تريد أن تكون العلاقات بين أربيل وبغداد جيدة”.
وأعرب عن شكره للمسؤولين العراقين على جرأة الإعلان بأن المكان المستهدف بيت مدني مشيراً إلى تفقد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي المكان بعد ساعات من الجريمة.
الآلوسي أكد أن الحجج الإيرانية كاذبة وعدوانية معرباً عن خشيته من أن “قاسم الأعرجي ومحمد شياع السوداني وذلك وزير ثمناً باهظا لمواقفهم.