أربيل – التآخي
شدد مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون الأمنية خالد اليعقوبي ، على أن قصف أربيل لايتناسب مع عمق الصداقة بين العراق وإيران.
وقال اليعقوبي في مقابلة مع القناة الإخبارية الرسمية، إن “القصف على أربيل تصرف منفرد قامت به إيران ويمثل انتهاكاً كبيراً للسيادة العراقية”، مؤكداً أن “هذا القصف لا يتناسب مع عمق الصداقة بين العراق وإيران، ويقوض الأمن في المنطقة”.
وأشار إلى أنه “في الفترة القريبة الماضية كانت هناك تفاهمات عراقية إيرانية، وشكلت لجنة عالية المستوى ووضعت الضوابط وتبادل المعلومات الأمنية”.
وأوضح أن “اللجان العراقية الإيرانية عملت كثيراً والدولتان توصلتا إلى اتفاق مقبول للطرفين بشأن الجماعات الإيرانية المعارضة”، موضحاً أن “الحكومة الإيرانية لم تبلغ العراق عن القصف الأخير”.
وشدد على أنه “لو كانت هناك أدلة لدى الجانب الإيراني بوجود مكاتب للموساد في أربيل، فكان من المفترض أن تسلم للحكومة العراقية، والحكومة العراقية لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ذلك”، مشيراً إلى أن “مبررات القصف غير كافية”.
وتعرضت مدينة أربيل، في وقتٍ متأخر من ليلة الاثنين 15 كانون الثاني يناير 2024، إلى قصفٍ بالصواريخ الباليستية، تبناه الحرس الثوري الإيراني، أسفر عن استشهاد خمسة مواطنين مدنيين وإصابة ستة آخرين.
وذكر بيان صادر عن مجلس أمن إقليم كوردستان، ليلة الاثنين، أنه “في الساعة 11:30 من مساء ليلة 15 على 16 كانون الثاني 2024، أطلق الحرس الثوري الإيراني عدة صواريخ باليستية باتجاه مناطق مدنية في أربيل”.
وأشار مجلس أمن كوردستان إلى أن “الحرس الثوري أعلن أن القصف طال مواقع تابعة للمعارضة الإيرانية”، لافتاً إلى أن “هذه ذريعةٌ لا أساس لها ونحن نرفضها”.
وشدد البيان على أن “أربيل باعتبارها منطقة مستقرة لم تكن أبداً مصدر تهديدٍ لأي طرف”، مؤكداً أن الاستهداف “يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة إقليم كوردستان والعراق”.