جوينيث بالترو: الذكاء الاصطناعي سيغير كل شيء

التآخي : وكالات 

كَشَفَت النّجمة العّالمية جوينيث بالترو عن رأيها في مستقبل صناعة الأفلام في السنوات العشر القادمة، مبدية ذهولها وحَمَاسها في الوقت نفسه بأن المستقبل ربما يكون مرعباً مع حجم التطور الهائل الذي ستشهده صناعة السينما والإنتاج، ودخول عوامل أكثر تطوراً على الصناعة، وربنا ستحدث ازمة وثورة في الوقت نفسه بسبب  الاستعانة المؤكدة بالذكاء الاصطناعي.

لحظة جنونية نعيشها

وقالت بالترو في إحدى الجلسات الحوارية في مهرجان البحر الأحمر السينمائي (في السعودية) إننا «نعيش لحظة غريبة (جنونية). أعتقد أنّ الطريقة التي تُصَوّر بها الأفلام ستتغير بشكلٍ كبير، كما أن أفلام الإثارة ستتغير بشكلٍ كبير».

الذكاء الاصطناعي سيغير كل شيء

وتابعت جوينيث: «سنشهد ثورة في مجال الصناعة بشكل عام وستطال أيضاً الرسوم المتحركة، كما أن الذكاء الاصطناعي سيغير بشكلٍ كبير كل شيء. وأعتقد أنّه ستظل هناك سينما مستقلة، وفنانون يُمسكون بالكاميرا لوضع القصة في فيلم، لكن أعتقد أن صناعة الأفلام الكبرى بالطريقة التي نعرفها لن تُصبح كما هي الآن خلال السنوات الـ10 القادمة».

تعلمت التمثيل من والدتي

نجمة هوليوود جوينيث بالترو الفائزة بجائزة الأوسكار، التي بدأت بالعمل في التمثيل ثم تحولت لتصبح واحدة من أنجح سيدات ورائدات الأعمال في الولايات المتحدة، تحدثت عن تجربتها «المُلهِمَة» في التمثيل ثم فوزها بالعديد من الجوائز العالمية سواء أوسكار، إيمي وساغ وغولدن غلوب، ثم اتّخاذها قراراً بالتحول للعمل التجاري. وعن اختيارها السينما، قالت: «والدتي ممثلة، وفي الأغلب كانت تمثل على المسرح، لذا نشأت فتاة صغيرة أشاهدها وهي تمثل المسرحيات وأركض في أروقة المسرح».

فيلم «ذا رويال تينيباوم» ملهم لي

وعند سؤالها عن اللحظة الأكثر تحديداً في مسيرتها المهنية في التمثيل، بعد لعبها أدواراً مختلفة للغاية، وما هي نقطة التحول لديها، أو الشخصية التي ما زالت تعيش معها حتى اليوم، قالت: «كان لدي نصيب كبير لأتمكن من لعب الكثير من هذه الأدوار الرائعة. أعتقد أن فيلم تيننباوم الملكي بقي بالفعل مع الناس، وشخصيتي بقيت، إنّه من الممتع رؤية شخصية قدمتها للعالم لا تزال تأسر خيال الجمهور، أصدقاء ابنتي شاهدوه وأحبوه، إنه لأمر ممتع بعد كل هذه السنوات».

الجدير ذكره، أنّ جوينيث بالترو حققت تكريماً كأفضل ممثلة في حفل توزيع جوائز غولدن غلوبز عام 1998 عن دورها في فيلم «شكسبير عاشقاً»، كما حصلت أيضاً على جائزة نقابة ممثلي الشاشة وجوائز الأوسكار. كما تُعدُّ أيضاً هذه الشخصية كاتبة ومغنية ورائدة أعمال. كما قامت بكتابة أربعة كتب طبخ تحظى بأعلى مبيعات في نيويورك تايمز. وفيعام 2008، أسَّست شركة «غوب» من مطبخها الخاص، رذ ركّزت على توجيه النساء وتقديم الدعم لهن في اتّخاذ قراراتهن الخاصة في مختلف جوانب حياتهن

قد يعجبك ايضا