بغداد – التآخي
شدد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني على ضرورة تحديث المناهج التعليمي، والعلاقة التشاركية بين النقابات والمؤسسات الحكومية المعنية بقطّاع التربية والتعليم ,فيما أعلنت وزارة التربية أن بعض مواد الفرع العلمي ستشهد تغييرا بالعام الدراسي المقبل، فيما أشارت الى تأهيل أكثر من ألفي مدرسة ودخول 450 بناية مدرسية جديدة للخدمة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، كريم السيد في تصريح صحفي اطلعت عليه ” التآخي ” إن “العام الدراسي الجديد سيعود العمل به بنظام فرعي الأدبي والعلمي بعد إلغاء التنويع بالتطبيقي والإحيائي”، مبينا أنه “سيكون هناك تغييراً يخص بعض المفردات فيما يتعلق بالعلمي فقط”.
وأضاف، أن ” ترشيقات المنهج الدراسي، ستكون بموجب أعمام من المديرية العامة للمناهج في وقت لاحق”.
وحول طباعة الكتب، أكد أن “الوزارة باشرت بطباعة أكثر من 25 عنواناً وأكثر من 22 مليون نسخة، وصلت إلى المراكز كمرحلة أولى”، معبراً عن أمله أن “تستكمل باقي العناوين والحصص المقررة للمديريات العامة في المرحلة الثانية قبل بدء العام الدراسي الجديد”.
وأكد، أن “وزارة التربية تبذل جهوداً استثنائية، من أجل إتمام عملية الطباعة والتجهيز قبل بدء العام الدراسي”.
وعن الأبنية المدرسية، أوضح السيد، أن “هناك أكثر من 450 مدرسة دخلت الخدمة، كما أن الوزارة باشرت بترميم أكثر من 2000 مدرسة”.
معربا عن أمله أن “تستكمل المشاريع الخاصة بالعقد الصيني ومشروع الوزارة رقم واحد قبل بدء العام الدراسي”.
وشدد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني خلال لقائه وفد منظمة التربية الدولية، ضرورة تحديث المناهج التعليمي، والعلاقة التشاركية بين النقابات والمؤسسات الحكومية المعنية بقطّاع التربية والتعليم.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان صحفي اطلعت عليه ” التآخي ” ان الأخير “إستقبل وفد منظمة التربية الدولية، برئاسة ديفيد إدواردز، وحضور رئيس هيأة المستشارين ونقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين في إقليم كردستان العراق، ومستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون التربية والتعليم، إذ شهد اللقاء البحث في مساعدة نقابة المعلمين بجهود تطوير قابليات المعلمين وفق مناهج متطورة، والتأكيد على أهمية استدامة التعليم الجيد، بوصفها مهمة تشاركية تقع على عاتق المنظمات والنقابات المعنية بحماية المهنة وتطوير قابليات المعلمين”.
وأكد السوداني، خلال اللقاء، “أهمية إصلاح النظام التربوي والتعليمي، بوصفه مرتكزاً لأي إصلاح، خصوصاً أن العراق بلد الحضارات وأول من وضع منظومات التعليم، مما يحتم علينا أن نكون على قدر هذه المسؤولية”.
وركز رئيس مجلس الوزراء على “الاستحقاقات الكبيرة في هذا المضمار، لذلك انطلقت الجهود الحكومية من إقرار استراتيجية التربية والتعليم (2022- 2031) بالتعاون مع اليونسكو واليونسيف والبنك الدولي؛ لتطوير الواقع التعليمي في العراق”.
وأشار إلى “استحقاق تحديث المناهج التعليمية، والعلاقة التشاركية بين النقابات والمؤسسات الحكومية المعنية بقطّاع التربية والتعليم، والبحث عن أفضل السبل لتطوير وتأهيل قابليات المتصديين لهذه المهام .