أربيل – التآخي
من المقرر مشاركة رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في مؤتمر ميونخ للأمن والسلام، في المانيا، الى جانب 40 رئيس دولة وحكومة من أنحاء العالم.
وستنطلق الدورة الـ 59 من المؤتمر الدولي، في 17 من شهر شباط الجاري لغاية 19 شباط، في المدينة الألمانية التي يحمل المؤتمر اسمها.
وقال الرئيس الجديد لمؤتمر ميونخ للأمن، كريستوف هيوسغن، إن مؤتمر ميونخ للسلام سينطلق هذا العام بمشاركة نحو 150 رئيس دولة ومسؤولاً حكومياً، مضيفا ان رئيس اقليم كوردستان “نيجيرفان بارزاني سيكون واحداً من الرؤساء المشاركين في المؤتمر.
سيركز المؤتمر هذا العام على الأوضاع في جنوب الكرة الأرضية، كذلك ملفات الأمن، التغير المناخي، الصحة، والتهديدات الإلكترونية ومواضيع كثيرة أخرى، فضلاً عن استعراض الأزمات الإقليمية.
كما ستكون الحرب الروسية في أوكرانيا موضوعاً رئيسا في المؤتمر هذا العام، وحسب تعبير هيوسغن، فإن الهدف الأول هو كيف نقيم السلام وكيف ننهي هذه الحرب.
أما عن المشاركين، فسيكون هناك قرابة 150 رئيس دولة ومسؤولاً حكومياً، بينهم أكثر من 40 رئيس دولة ورئيس حكومة، ومنهم نائب الرئيس الأميركي، الرئيس الفرنسي، الرئيس البولندي، الأمين العام وكبار مسؤولي المنظمات الدولية، أمين عام ناتو، الاتحاد الأوروبي والمنتدى الدولي للمرأة IWF، كما وجهت دعوات لوزراء داخلية وخارجية دول مختلفة.
سيعقد مؤتمر السلام في ميونخ هذا العام، بدون مشاركة روسيا وإيران اللتين تراهما الدول الغربية مصدر تهديد للسلم والأمن الدولي والعالمي.
وفي هذا السياق، قال رئيس مؤتمر ميونخ: علينا أن نفعل كل شيء لتجنب ذلك. من المهم جداً أن يكون العالم موحداً في الدفاع عن الاستقرار على أساس القوانين، وأن نقول بكل وضوح إن تصعيد التوترات، كما شهدناها من جانب روسيا، ليس مقبولاً ويجب أن نكون متحدين لنبلغ الرسالة لبوتين ونقول له إن ما يفعله من انتهاك لميثاق الأمم المتحدة وعدم احترام للمدنية، مرفوض، مضيفاً: نحن في المؤتمر نتعامل مع إيران أيضاً. لاحظنا في مؤتمر ميونخ للسلام بأن المحادثات المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي أو التوصل إلى واحد جديد، لا تتقدم، لا توجد أي تحركات دبلوماسية في هذا السياق، هذا ما أكدته لنا الحكومات التي تواصلنا معها. إن لم يكن هناك أي احتمال للاتفاق بشأن السلاح النووي الإيراني، وإن لم تكن هناك محادثات، هل ينبغي أن ندعو مسؤولي هذا النظام الإيراني؟ توصلنا في النهاية إلى نتيجة مفادها أنه مع كل الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان وذلك التعامل المرفوض مع المرأة في إيران، قررنا عدم دعوة أي مسؤول إيراني وقررنا أيضاً دعوة ممثلي الجمعيات المدنية الإيرانية، بالتأكيد ليكون هذا الموضوع ضمن جدول أعمال المؤتمر.