عبد العزيز الحيدر
الصعود إلى برج نوفل يبدأ بخطوة
الخطوة عبارة….
ليستْ عبارة إنما كلمة …معركة بالرماح
ممزوجة بآهة
آهة مكتومة..على إيقاع ازرق… ازرق مضبب بالأسى
الصعود الى برج نوفل ليس التجولُ في عشوائية بابلية خلف شارع المواكبِ
ولا لقاء حميمٍ مع الأصدقاء في القيصرية
وتناول أقداح السرد الجديد
حتماً ان الصعود يتطلب أقداماً لا تهتز كأوراق ديوان هرم غزاه الشيب
ملقاً بين كومة كتب –الواحد بألف-
في بلادي التي غمرت حدائقها رمال العواصف
واجتاحت أبراجها الليالي السوداء
تحني الورود ظهورها
متعبةً من ثقل الألوان
صعود القمر إلى برج نوفل مستحيلٌ مثل فتح نفق في ذاكرة النهر
أو فتحَ اليدين إلى سحاب ابيض عابر
…………………
…………..
……..
في باريس يكون الصعود الى برج أيفل سهلاً
في ستوكهولم لا تمنع عاصفةَ الثلج… الصعود إلى برج نوبل
أنما في بلادي فقط
يصعب الصعود إلى البرج
برج نوفل