تصفح التصنيف

الثقافية

أحياناً

ميديا المندلاوي أحياناً نظُننا في القاعْ وقد غرقنا في اليَمْ دونَ مرّكبٍ أو شِرّاعْ والواقع .. ما دمُنا نتنَفَسْ واجبٌ علينا الدفاعْ فضرباتُ الايام موجعة .. تأخذنا من صِرّاعٍ الى صِرّاع فما أصعبُ أن تكون نقيَّ القلبِ في…

عبد الرحيم حسين ( رحيمو ) .. قراءة شخصية في تجربة فنان حمل المكان و الذاكرة معه إلى اللوحة

خوشناف سليمان ليس سهلاً أن أكتب عن رحيمو بوصفه فناناً فقط. فقد عرفته منذ الطفولة، قبل أن يصبح اسماً في المشهد التشكيلي، وقبل أن تأخذه الدراسة والحياة والغربة إلى أماكن بعيدة عن عامودا. لذلك حين أنظر اليوم إلى تجربته، لا أستطيع أن أفصل…

كيف نترجم شعر الاطفال

التآخي - ناهي العامري عقدت دار المأمون للترجمة والنشر،يوم السبت ٢٦ ايلول٢٠٢٦، ندوة ثقافية بعنوان ( كيف نترجم شعر الاطفال) استضافت فيها، مدير عام الدار الاستاذة اشراق عبد العال، الشاعر جليل خزعل، المترجم شاكر حسن، ادار الندوة الاعلامي…

في محراب العشق

دلزار اسماعيل رسول الجزء الواحد و الستون الصرخة الأخيرة …و صمت الروح أرى ذهولهم أمام هدوئي الظاهر، فماذا يعلم هؤلاء عن الرماد الذي يملأ صدري … يظنون أنني أعيش السكينة، وما عرفوا أن خلف هذا الصمت بؤرةً من الجمر تتأجج بلا صوت،…

محمد السعدي.. من جبل كوردستان إلى منفى السويد سيرة مناضل وذاكرة جيل عراقي

نبيل عبد الأمير الربيعي هناك سيرٌ شخصية تتجاوز حدود أصحابها، فتتحول من حكاية فرد إلى نافذة على زمن كامل. وسيرة الصديق والرفيق محمد السعدي، المعروف بـ(أبو بيدر)، واحدة من هذه السير التي تستحق التوقف والقراءة؛ ليس لأنها حكاية مناضل شيوعي…

ناموا

الكاتبة والشاعرة/ راقية مهدي.. قبلَ أن نتعلَّمَ قراءةَ الساعة، كنَّا نعرفُ أنَّ الليلَ بلغَ منتصفَه، حين تشقُّ صفّارةُ الحارسِ الزقاق. فتتنفَّسُ أمّي، وتقول: ناموا… ثمَّ، بعد صمتٍ قصير، نسحبُ…

في محراب العشق

دلزار اسماعيل رسول الجزء الستون قِصَّتُنا … و وَجْدُ المُنْتَهى توقفَ الزمنُ في منتصف النهار، وحين كانت الظهيرةُ تسكبُ هجيرَها القاسي على الطرقات، وتخنقُ المدينةَ بضجيجِ أجسادٍ عابرة لا روحَ فيها... انبثقتِ أنتِ كأنكِ قَدَرٌ…

قبرة تحتفي بالمدى

مصطفى معروفي سكبت على هامتي فراديسَ هيأتها كقرابين للنبض وهْو يجوس خلال دمي... فوق عارضة النهر ظلي استراح كما زمّج الماء نِصب العباب مضى ينتقي للرمال أساورفاقعة السمت حتى تضيء مباهجَ تجري رخاءً وتزهر بين يديه... أنا ذات يوم…

تبكيك القلوب

إبراهيم خليل إبراهيم ألق إلى عينيك قد ناداني يا دمعة تبكي على أحزاني ما كنت أدري أن عطرك يا أخي قد فاق عطر الورد والريحان ما كنت أحسب بعد موتك أنني أعطي الوجود مشاعري وحناني تبكي القلوب على وداعك إنها عرفت بحبك قيمة الإنسان…

في محراب العشق

دلزار اسماعيل رسول الجزء التاسع و الخمسون شغف الانتظار… في هدوء ذلك الصباح …وسط زحام العابرين وانتظار الحافلة، لم تكوني مجرد امرأة تجلس هناك، بل كنت أميرةً يحيط بها النور، تلتفّ نحوها الأنظار استغراباً وإعجاباً… كان الجميع حولي…
∧