إحالة قضية عجاج التكريتي إلى المحكمة الجنائية العليا.. “سيُحدَّد موعد محاكمته قريباً”

 

أربيل – التآخي

أُحيلت قضية عجاج أحمد حردان، أحد المتهمين الرئيسِين في قضية الأنفال، إلى المحكمة الجنائية العليا. وقال مدير نصب الأنفال التذكاري في جمجمال: “لقد اعترف عجاج بجرائمه وسيُحدَّد موعد محاكمته قريباً”.

يوم الأحد، (26 نيسان 2026)، قال هابيل أحمد، لرووداو الإعلامية: “أُحيلت قضية عجاج إلى المحكمة الجنائية العليا، وهي المحكمة التي تأسست في وقتها للنظر في الجرائم التي ارتكبت من عام 1963 حتى سقوط نظام البعث في عام 2003”.

بحسب هابيل أحمد، فإن المحكمة تنظر في جميع الشكاوى المتعلقة بهذا الموضوع، مضيفاً أن “قضية الكورد بشكل عام، والفيليين، والبارزانيين، وحلبجة قد أُحيلت جميعها إلى تلك المحكمة في وقتها”.

أفاد مدير نصب الأنفال التذكاري: “اعترف عجاج التكريتي بنفسه بالجرائم التي ارتكبها بحق النساء والأطفال في سجن نقرة السلمان، وسيُحدَّد موعد محاكمته قريباً، وحينها يجب أن يحضر جميع المشتكين، سواء بصفتهم مدَّعين أو شهوداً”.

في يوم 4 آب من العام الماضي، بدأت عملية ملء استمارات الشكوى ضد المذكور. ويقول هابيل أحمد: “حتى الآن، سُجِّلت 300 شكوى ضد عجاج التكريتي في جمجمال وكرميان وحلبجة”.

في (31 تموز 2025)، أُعلن عن اعتقال عجاج أحمد حردان التكريتي، وهو أحد المتهمِين الرئيسِين في جريمة الأنفال، ومعروف لدى الكورد في نقرة السلمان بلقب “حجاج الجلاد”.

في عام 1988، وفي إطار حملة عسكرية لنظام البعث، بدأت عملية الأنفال ضد الشعب الكوردي على ثماني مراحل. وبحسب روايات الناجين، فُصِل جميع المعتقلين في الأنفال بعضهم عن بعض في المراحل اللاحقة؛ حيث أُرسل الشباب إلى الصحاري وحفر الموت، بينما نُقلت النساء والأطفال والمسنون إلى سجن نقرة السلمان في جنوبيّ العراق.

أولئك الذين بقوا في سجن نقرة السلمان يروون أنهم كانوا يتعرضون يومياً للتعذيب الشديد على يد شخص يدعى عجاج التكريتي، وأن عدداً منهم استشهدوا تحت التعذيب أو رمياً بالرصاص.

قد يعجبك ايضا