يونس حمد – اوسلو
يعد عمر سليم من ألمع وابرع المدافعين في تاريخ كرة القدم في أربيل. كان قائدًا ميدانيًا ومدافعًا صلبًا، ساهم في تأمين خطوط دفاع أي فريق لعب معه. شارك في العديد من بطولات الدوري المحلي مع نادي أربيل لكرة القدم ومنتخب أربيل في بطولة الجمهورية آنذاك، وحقق إنجازات باهرة مع ناديه الأم، نادي أربيل الرياضي. يعتبر من اللاعبين القلائل الذين لعبوا في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، حيث كان مدافعًا قويًا مع نادي الموصل خلال موسم ١٩٨٣/١٩٨٤. في كرة القدم، يتميز المدافعون بجهدهم الكبير في الملعب مقارنةً بغيرهم، إذ يدافعون بشجاعة عن مرماهم لمنع الفريق من التسجيل. ولذلك، نرى مستوى المدافعين دائمًا ما يكون عنيفًا بعض الشيء. كان عمر سليم، مدافع كوردستان وأربيل، لاعبًا صامدًا، يقاتل بشراسة على المستطيل الأخضر لتأمين الدفاع من المهاجمين ، ولهذا السبب شهدنا أداءه المذهل في الملعب. نعم، هؤلاء هم أفضل اللاعبين الذين مثلوا المنتخبات والأندية في بطولات الدوري، محققين نتائج ستبقى خالدة في أحاديث الجماهير. في سبعينيات القرن الماضي، ملأ النجوم الملاعب بكفاحهم وصمودهم وولائهم للجماهير وكرة القدم في أربيل. بعد مسيرة طويلة في الملعب في الثمانينيات بسبب المضايقات المستمرة من النظام الحاكم، غادر كوردستان واستقر في كندا، وبعد ذلك عاد إلى أربيل للانضمام إلى النادي الأصفر كمدير لكرة القدم في القلعة الصفراء في أربيل. يعيش الآن بعيدًا عن الأضواء، لكن قلبه وروحه وأفكاره مع كرة القدم وناديه الأم.