أربيل – التآخي
أكد مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، فاضل ميراني، على ضرورة دعم جميع الأحزاب السياسية في إقليم كوردستان لمزارعي شناغة. وقال: إنها قضية أرض، وليست قضية المزارعين فقط.
وأضاف ميراني، يوم الثلاثاء ، هذا هو تاريخ كوردستان. لقد كان دائما ضحية للعنف والظلم، لكنه قاوم، يجب علينا جميعا، بما في ذلك الحكومة والبرلمان والأحزاب السياسية، أن ندافع عن مزارعينا.
وتابع: علينا كإقليم، وبكل مكوناته وأحزابه، وخاصة الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، أن ندعم (المزارعين) بكل قوانا العسكرية والسياسية والدبلوماسية، لأنها ليس قضية مزارعين، بل هي قضية الأرض.
وتعرض الجيش العراقي لمزارعين كورد بالضرب خلال محاولتهم حراثة أراضيهم في قرية (شناغة) بناحية سركران في كركوك.
وتأتي هذه الحادثة، استمراراً لممارساتٍ مماثلة يتبعها الجيش العراقي بحق المزارعين الكورد في كركوك، رغم تصويت البرلمان على إلغاء قرارات البعث وإعادة الأراضي لأصحابها.
وكان مجلس النواب العراقي صوّت في 21 يناير كانون الثاني 2025، قانون إعادة العقارات لأصحابها، وذلك بعد 50 عاماً على احتلالها، و20 عاماً على سقوط نظام البعث.