التآخي : وكالات
صورة آسلوب… كُل يَكتب قِصته… كَــ ما إمضاءات على جدار أبيض نجعل داءنا دواءا لغيرنا وَ كَـ أنه ماء في يوم ماطر نَسقية كل منا إنسان مكسور يدخل البلاء سهلا إلينا لا نريد أخا جديدا مثل أخ كان يحرق الدفء فَــ الذاكرة لا ترحم إنها صرخة تغسل هزيمة…؛ في الأوقات القَبيحة، حيث يكون الإحتجاج هو الجمال.! كَِِ موقد حكايات وً غضب أسود فوق بريق العلاقة هناك…، هناك من بيع السمعة بثمن الوصمة و الحرية بثمن الخوف لأن الحقيقة عملة عادتها سيئة تظهر عاجلا أو آجلا عَل كلماتنا جمل موسيقية و ضرب شعري و فضاء حٌر يؤثث صورة أسلوب ما نتحدث به