نوروز في كربلاء

توفيق العطار

دخول السنه النوروز الجمبرجوري. عيد الربيع عيد الشجره دخلة السنه كلها تسميات ليوم مفرح متعدد النظره فمن الناس ينظرون اليه لتساوي الليل والنهار واخر يقدسه لما ورد في ادعية الصالحين واخر يراه عيد قوميا واخر يراه لكل الناس
تجري التحضيرات له بتفصيل الملابس الجديده وتحضير الحلويات وبالاخص كليجة الدخول لها طعم خاص عند النساء فيعدنها ويرسلنها الى افران السوق لطهييها وتقديمها عند دخول السنه
واهم اعماله الغسل ولبس الجديد وزيارة الحرمين الحسيني والعباسي المطهرين
وذروة الاحتفال تكون عند مقام الامام المهدي ع ويقال له مقام صاحب الزمان الذي له اعتزازا خاصا لدى الكربلائيين اذ يعتبرونه تراثهم الخالد …
قبل الغروب تفد العوائل الى ضفاف نهر الحسينيه المحاذيه للمقام مستصحبين اكلاتهم وحلوياتهم وكرزاتهم وشرابتهم وترامز الماء وبساط للجلوس على الارض
يوذن المؤذن لصلاة المغرب بعد القران والدعاء يعقبها ايقاد شموع الفرح ووضعها على لوحة خشبيه وتركها تطفو على الماء بعد قراءة نية كل منهم نجاح زواح حمل ذكر انثى ربح تجاره تعيين سكن ملك. شفاء مرض تخلص من عدو او اتقاء شر حاسد
وهذا المنظر الخلاب من ابهج معالم التجمع المبارك هذا
ويقرا دعاء دخول السنه والصلاة بركعتين وتفرش سفرات الاكل ويبدا توزيع متبادل بنوعيات الاكلات بين هذه العوائل
بينما هم كذلك تتجول الفرق الشعبيه والجماعات في اغاني وزغاريد وبستات ونايل ومقام وهلاهل وصفكات فرح الى ساعه متاخره من الليل
ويكون افطار الصباح دسما حيث يقوم رب العائله وقد غمره الفرح بليلة هانئة مع رفيقة العمر تقربا الى الله برزقهم ولدا صالحا او بنتا جميله يتكلف بتسوق مايلذ ويطيب قيمر وعسل وخبز حار
او وجبة كباب من السوق مع ملحقاتها وافطارا هنيئا
يتحاشى الناس في ذلك اليوم الزعل او تعكير صفو التعامل وزيارة الدواوين المهمه والالتقاء باخيار القوم وشيوخهم وتبادل الاحاديث التي يملؤها الفرح والسرور
الحمد لله الذي هدانا لتكون ايامنا فرصة للمحبه والسلام

قد يعجبك ايضا