ياسين الحديدي
تقول الدكتوره سري العبيدي
ان الفساد يقعد علي ثلاث ارجل . اخطر الثلاث ارجل اقول معقبا علي ماذكرته الدكتوره …
.
هو الأخطر والخطير وهو الظاهر امام اعين الجميع ولا يحتاج الي دليل فقط المقارنه بين كيف كان وكيف اصبح من الخواء الي دنيا زاهيه انتشلته من الضيم والحسره الي عالم الرفاهيه كان شائعا في العراق ان المتمدن والمتحضر وصاحب الاتكيت المنفرد هو ابن المنصور الان لا احد يذكرها اصبحت من مخلفات بغداد الان في كل مدينه هو ابن المنصور عندما كانت المصيبه ان العوام يعرفون الحقيقة. ويتغزلون بهم وينفخون بهم بل يركعون بقامتهم امام حضرة الفاسد بكل امتنان وخشوع وعبوديه ساخره وبتقزز وانا احدهم والكل يعلم انه في داخل
داخل المؤسسات ينخر الفساد العظم وفي دوائر القرار هناك من يرى الفساد بوضوح ويملك الأدلة أحيانا لكنه يختار السكوت. قد يكون خوف من الانتقام أو حفاظ على منصبه أو يأس من التغيير.
هذا الصمت هو الوقود الحقيقي لاستمرار الفساد لأنه يمنح المسؤول الفاسد مساحة آمنة ليواصل أفعاله دون محاسبة.
وهنا تتضح الصورة…. المسؤول الفاسد لا يقف على قدميه بل على منظومة من الكذب والتكرار والصمت. فإذا سقط أحد هذه الأركان بدأ توازنه بالاهتزاز.
إن محاربة الفساد لا تكون بالشعارات بل بكسر هذه المعادلة.
بكشف الكذب مهما كان متقن وبوقف تكراره مهما كان شائع وبكسر حاجز الصمت مهما كان الثمن. فالتاريخ لم ينصف الفاسدين يوما لكنه أيضا لم ينصف الصامتين عن الفساد.
وفي النهاية…..
تبقى الحقيقة أقوى من أي مسؤول لكن قوتها الحقيقية تظهر فقط عندما تجد من يقولها… لا من يخشاها