جبار الكواز
يمتاز اسلوب الكاتب والباحث بالسهولة المفصحة للموضوع الذي يبحثه وذلك باختيار مفردات لغوية فصيحة لا تشكل عبئا على القارئ لأنه يتناول موضوعات اجتماعية وتاريخية وثقافية وإيصال الرسالة من أهم مستلزمات كتابة هكذا مواد ويتخذ من مصادر ومراجع الكتب العربية والأجنبية مصادر يستعين بها في إتمام بحوثه ودراساته بوصفها رافدا مهما مؤيدا لما يسطره من آراء أو افكار في بحوثه. تشكل اللغة والمراجع والمصادر واللقاءات الخاصة إحدى العلامات التوثيقية الساندة لأي بحث علمي يوافق الشروط المطلوبة عند إعداد البحوث.
لكل باحث سمات أولية وسمات اساسية فالأولية يضم الدقة في اختيار مادة البحث وأهميته في راهنه أو في صفحات التاريخ بوصفه شاهدا محايدا في بعض الجزيئيات التاريخية أو العلمية أو الثقافية والبحث يشكل إحدى الشواهد الأساسية التي تنبي عليها الرؤى والأفكار ومن المميزات التي انماز فيها الباحث. محمد علي محيي الدين هي اتساع رؤاه وقوة صبره وقدرته الفذة في المقارنة بين الروايات التاريخية وحس التقابل بين المختلف من الآراء والاستعانة بأكثر من مصدر أو مرجع أو شاهد يدعم رأيه ويكون أسلوبه حصانه الاول الذي يوصله إلى بؤرة البحث منقبا وباحثا بشجاعة وثقة في مجاهيل الموضوع والسعي الوصل الى انفتاحها أمام القارئ والمتابع.
بشهادة كل المتابعين له في بحوثه ودراسته يؤكدون أن الباحث محمد علي محي الدين باحث راءٍ اي كشاف وباحث ومنقب في آن واحد لا يترك الموضوع الذي اختاره عرضة المخيلة المريضة ولا يكتفي برواية واحدة ويضع الحق في كل ما يوصله إلى الحقيقة ولقد أشاد الجميع بدراساته الادبية. بقوة تأثيرها في المتلقي وحسن اختياره بما يسلط الأضواء على أدباء يستحقون ان ينبه اهم باهتمام استثنائي امن اهم سماته البحثية شجاعته في اقتحام المستورة واعلان آراءه الذي يؤمن بها في دراسته للجميع عبر جمعه لموضوعات من قنوات اهتمامه على سبيل المثال في النقد الادبي وفي التاريخ المعاصر وفي عرض المشكلات الاجتماعية وكيفية مواجهة أخطارها على المجتمع.. باختصار شديد الباحث والدارس محمد علي محي الدين انموذج متقدم لسمات الباحثين الحقيقين في هذا الزمن الاشكالي يسعى بنفسه في الوصول إلى حقيقة الموضوع وله أثر من شاهد على ذلك كدراسته عن حادثة هروب سجناء سجن الحلة أو دراسته في معالجة المشهد الثقافي في بابل وغيرها من منجزاته الممتازة.