ألعاب القوى، التي تُعرف غالبًا باسم “عروس الألعاب” وايقونة الألعاب الأولمبية، هي الرياضة الأبرز على مر العصور. إنها رياضة متعددة الأنشطة تعتمد على السرعة والتحمل والمرونة وخفة الحركة. تشمل سباقات المضمار (الجري، الحواجز، والتتابع)، وسباقات الميدان (الرمي، القفز، والوثب)، والمشي والجري على الطرق، وسباق اختراق الضاحية، والسباقات المشتركة. يتنافس الأفراد في هذه الأنشطة المختلفة بناءً على المسافة والوقت. في سبعينيات القرن الماضي، أُقيمت العديد من فعاليات ومهرجانات الأندية، إلى جانب مسابقات ألعاب القوى المدرسية. وأصبح العديد من هؤلاء الرياضيين عدائين بارزين ورياضيين آخرين، وشكلوا جزءًا مهمًا من الحركة الرياضية في تلك الحقبة.
كان عبد الله عبد الكريم درويش سليم، بطل من ابطال عروس الالعاب والرياضي البارز، من خلال إيجاد الطريق الصحيح في القفز العالي ، بفضل طوله وسرعته وخفة حركته. ومن خلال مشاركته في مختلف المسابقات والبطولات، حصد ألقابًا عديدة، لا سيما في بطولات المناطق التربيات والمدرسية في أربيل وبغداد. كما تألق في كرة القدم، ولعب مع فرق محلية. شارك أيضًا في البطولات والمسابقات العسكرية، ممثلًا عدة فرق، ونال إشادة واسعة لنتائجه المتميزة. مثّل نادي أربيل والمنتخبات .
بعد اعتزاله اللعب، استمر في ممارسة الرياضة ودخل عالم الإدارة. في أوائل التسعينيات، شغل منصب السكرتير المالي لاتحاد ألعاب القوى في أربيل. وبعد تأسيس اللجنة الأولمبية الكوردستانية ، أصبح أمينًا عامًا للمالية في اتحاد ألعاب القوى.كما شغل منصبًا رسميًا في مديرية الشباب والرياضة بوزارة الشباب والثقافة. إلى جانب شغفه بالرياضة، التي كانت دائمًا موضوع حديث بين عشاق الرياضة، كان رياضيًا شغوفًا بالثقافة، متابعًا عن كثب للأنشطة والمسابقات الرياضية المحلية والدولية. علاوة على ذلك، يتمتع بفهم عميق لأنظمة وقوانين اللجان والاتحادات الرياضية الأولمبية.