يونس حمد – أوسلو
شهدت سبعينيات القرن الماضي إنجازات كروية باهرة، إذ برز فيها نجوم تألقوا وقدموا أروع فنون كرة القدم للجماهير، تاركين بصمة واضحة في عالم كرة القدم، لا سيما في العاصمة أربيل. وكان سيد أحمد من أبرز نجوم تلك الحقبة، لاعبًا قوي البنية يصعب تجاوزه، امتلك كل الإمكانيات البدنية والفنية اللازمة ليصبح لاعبًا مميزًا في الملعب. كان مليئًا بالطاقة والحماس، ولديه رغبة في تقديم أداء جيد، وهو إضافة قيّمة لفريقه في المنافسة. بفضل مستواه المتميز مع منتخبات أربيل و فرق، كان لاعبًا بارزًا بقوته البدنية. سيد أحمد عمر ، لاعب احترف في الدوري الأردني، لعب مع نادي السحاب خلال فترة إقامته في المملكة الأردنية الهاشمية. لعب للنادي المذكور لعدة مواسم قبل أن يعود إلى عرينه الأول، نادي أربيل الرياضي الأصفر العريق. لا شك أن كرة القدم لعبة تنافس وكفاح لتحقيق الفوز. لذلك، تحتاج إلى بنية عضلية تؤهلك للمشاركة في المنافسات. لاعبون بارزون، بقدراتهم العالية، صنعوا نجومًا في أفضل الفرق التي حققت نتائج مميزة في البطولات، وكانوا يومًا ما حديث الجماهير في ملاعب كرة القدم الكوردستانية . بسبب الظروف، سافر سيد احمد إلى جمهورية ألمانيا ليستقر هناك، لكنه يسافر باستمرار إلى بلده كوردستان ، ومدينته أربيل، وقريب جدا من رياضين ألامس واليوم.